اليمن: "المجلس الانتقالي" يحذّر من مخطط "إخواني" يستهدف اتفاق الرياض

"المجلس الانتقالي الجنوبي"في اليمن المدعوم إماراتياً يقول إن "جماعة الإخوان المسلمين تحضر لفتح معركة جديدة في مديرية طور الباحة بمحافظة لحج"، ويؤكد أن قواته "على استعداد تام للرد".

  • "المجلس الانتقالي": الرموز "الإخوانية" في السلطة تضع المعوقات لعرقلة تنفيذ "اتفاق الرياض"

قالت هيئة رئاسة "المجلس الانتقالي الجنوبي"، المدعوم إمارتياً في اليمن، اليوم السبت، إن "جماعة الإخوان المسلمين تحضر لفتح معركة جديدة في مديرية طور الباحة بمحافظة لحج". 

وأضافت الهيئة في بيان أن "مليشيا الإخوان كثّفت استحداث طرق، ومواقع جديدة بمحاذاة مدينة طور الباحة في لحج لفتح جبهة قتال ضد الجنوب". 

وإذ أكد أن "قواتنا على استعداد تام للرد وبقوة على مليشيا الإخوان في مديرية طور الباحة غربي محافظة لحج"، لفت "الانتقالي الجنوبي" إلى أن "الرموز الإخوانية في السلطة لا تنفك عن وضع المعوقات بغرض عرقلة الحكومة عن أداء مهامها في تنفيذ اتفاق الرياض". 

"المجلس الانتقالي" أشار إلى أن "الرموز الإخوانية في السلطة تحاول تضييق الخناق على حكومة المناصفة لإرغامها على مغادرة عدن وصول لإفشال اتفاق الرياض، وتحقيق هدفها بطي صفحاته".

وفي كانون الأول/ديسمبر 2020، أعلن التحالف السعودي، تشكيل حكومة تقاسم للسلطة تضم شخصيات من "المجلس الانتقالي" في حكومة عبد ربه منصور هادي، لكن هادي احتفظ بأقرب حلفائه في الحقائب الوزارية الرئيسية وهي الدفاع والداخلية والخارجية والمالية، مع قيامه بتعيينات إدارية وأمنية اعترض عليها "الانتقالي الجنوبي".

وكان "المجلس الانتقالي" أكد في 17 كانون الثاني/يناير الجاري، أنّه "لا يمكنه التعاطي مع القرارات التي أصدرها الرئيس عبد ربه منصور هادي"، مشيراً إلى أنّه سيتخذ "الخطوات المناسبة في حال عدم معالجة قرارات هادي الصادرة دون اتفاق مسبق". 
 
كما استنكر المجلس ما أسماها "المحاولات المتكررة الهادفة إلى تعطيل عملية استكمال تنفيذ اتفاق الرياض"، مديناً بـ"شدة محاولة إرباك المشهد وإفشال عمل حكومة المناصفة بين الجنوب والشمال المنبثقة عن اتفاق الرياض".