"بوليتيكو" تحثّ بايدن على اتخاذ الخطوة الأولى لإنقاذ الاتفاق النووي

مجلة "بوليتيكو" تقول إنّ قيام واشنطن بالخطوة الأولى، لاستئناف العمل بالاتفاق النووي، من شأنه مساعدة واشنطن في استعادة مصداقيتها لدى حلفائها الدوليين.

  • الرئيس جو بايدن يغادر غرفة الطعام الحكومية بعد إبداء ملاحظات حول الاقتصاد الوطني (أ ف ب - أرشيف)
    الرئيس جو بايدن يغادر غرفة الطعام الحكومية بعد إبداء ملاحظات حول الاقتصاد الوطني (أ ف ب - أرشيف)

ناشدت مجلة "بوليتيكو" إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن "اتخاذ الخطوة الأولى لاستئناف العمل بالاتفاق النووي".

وأشارت المجلة إلى تقارير الوكالة الدولية للطاقة النووية الأخيرة بشأن إيران التي "تحذر من تقدم خطير في برنامجها النووي، لكن يمكن وقفه، وهي ستستمر بالتراجع عن التزاماتها السابقة إن لم تتيقن من حصولها على مكاسب اقتصادية من عودتها للاتفاقية".

كما رأت أنّ "رفض إيران لعرض وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن مفهوم في النطاق السياسي الراهن بمطالبتها الولايات المتحدة بوقف قرارات العقوبات الأميركية أولاً، خصوصاً بعد تجربة "الرئيس أوباما المتعثرة لتقديم حوافز اقتصادية وعدت بها" آنذاك.

في هذا الإطار، أوضحت "بوليتيكو" أن "قيام واشنطن بالخطوة الأولى، تخفيف ورفع العقوبات، من شأنها الذهاب بعيداً في استعادة مصداقية الولايات المتحدة لدى حلفائها الدوليين، على الرغم من تحفظات ومخاوف الكثيرين في الكونغرس.

هذا وشددت الافتتاحية على ترحيب الجانب الإيراني "الانفتاح على صيغة تزامن الخطوتين لاستعادة التزام متبادل من الطرفين"، ما يتطلب إقدام بايدن على خطوات لإقناع الطرف الآخر بجدية تحركه ولتوفير "حافز معقول لانخراطه مع الجانب الأميركي".

ورأت المجلة أنّ الرئيس بايدن أمام 3 خيارات: "الأول، تفعيل مؤقت للإعفاءات السابقة بحيث تمنح إيران حرية تصدير وبيع نفطها، ووضع عائداتها المالية في حسابات مصرفية مشروطة؛ ثانياً، باستطاعة الإدارة دعم مساعي إيران للحصول على قروض مالية من صندوق النقد الدولي؛ ثالثاً، تيسير سبل تسلم إيران لمواردها المجمدة في الخارج بالنقد الأجنبي".

في سياق متصل، أفادت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية بأن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، "تدرس سبل تخفيف الضغط المالي على طهران دون رفع العقوبات الاقتصادية الرئيسية، بما في ذلك العقوبات النفطية".

وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن مماطلة إدارة بايدن بالعودة للاتفاق النووي تعود لظروف داخلية تعيشها أميركا، موضحاً أن  الاتفاق النووي يمثّل امتحاناً للإدارة الجديدة.