فرنسا تعلن دعمها للحكومة الليبية الجديدة

الرئيس الفرنسي يبدي استعداد بلاده للدعم الحكومة الليبية الجديدة، وبيان الرئاسة الفرنسية يذكّر بالاهتمام الذي يوليه ماكرون للأزمة الليبية.

  • ماكرون يسير مع فايز السراج والجنرال خليفة حفتر في فرنسا 25 يوليو / تموز عام 2017 (رويترز).
    ماكرون يسير مع فايز السراج والجنرال خليفة حفتر في فرنسا 25 يوليو / تموز عام 2017 (رويترز).

أبدى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد "استعداده لدعم" الحكومة الليبية الجديدة، وذلك خلال محادثات أجراها مع عبد الحميد دبيبة، المُنتخب رئيساً للوزراء لفترة انتقالية، ومع رئيس المجلس الرئاسي محمد يونس المنفي، وفق الرئاسة الفرنسية.

وشدد بيان الرئاسة الفرنسية على أن ماكرون "هنّأ كلا من الرجلين بانتخابه"، و"ذكّر مجدداً بالاهتمام الذي يوليه للأزمة الليبية ولإيجاد حل لها".

البيان أشار إلى أن ماكرون "أعاد التذكير بما تتطلّع إليه فرنسا والمجتمع الدولي، في هذا الإطار، وأبدى استعداده لدعم عملهما".

ودخلت ليبيا السبت مرحلة انتقالية جديدة غداة انتخاب سلطة تنفيذية موقتة وموحدة يتعين عليها تشكيل حكومة، والتحضير للانتخابات الوطنية المقرر إجراؤها في كانون الأول/ديسمبر لإنهاء عقد من الفوضى.

ويتعيّن على دبيبة، والمنفي، ونائبيه، العمل على إعادة توحيد المؤسسات في بلد يشهد انقساماً حاداً مع وجود سلطتين متنافستين في غرب البلاد وشرقها.

واشترطت حكومة شرق ليبيا برئاسة عبد الله الثني، والموالية للمشير خليفة حفتر، اعتماد مجلس النواب في طبرق  للسلطة التنفيذية الجديدة التي انتخبها "ملتقى الحوار السياسي الليبي" كشرط لتسليم الحكم لها.

يذكر أن منتدى ليبيا بقيادة الأمم المتحدة، اختار الجمعة، حكومة مؤقتة عن طريق التصويت، يكون فيها محمد المنفي رئيساً للمجلس الرئاسي، وعبد الحميد الدبيبة رئيساً للوزراء.