وسط تنديد بالتدخل الأميركي.. حكومة هايتي تعلن إحباط محاولة انقلاب

بعد إعلان المجلس الأعلى للسلطة القضائية في هايتي انتهاء ولاية الرئيس جوفينيل مويز، وزير العدل يقول إن السلطات المحلية أحبطت محاولة انقلاب في البلاد.

  • متظاهرون يحرقون العلم الأميركي خلال احتجاج للمطالبة باستقالة الرئيس في هايتي 2021 (أ ف ب).
    متظاهرون يحرقون العلم الأميركي خلال احتجاج للمطالبة باستقالة الرئيس في هايتي 2021 (أ ف ب).

كشف وزير العدل في هايتي، أن السلطات المحلية أحبطت محاولة انقلابية في الدولة الواقعة بالبحر الكاريبي. وجاء هذا في تصريحات نقلتها وكالة "فرانس برس" عن الوزير، مساء اليوم الأحد.

وأقرّ المجلس الأعلى للسلطة القضائية في هايتي صباح اليوم الأحد بانتهاء ولاية الرئيس جوفينيل مويز، في وقت يصرّ الأخير على أنه لا يزال لديه عام في الحكم.

وأعلن المجلس في قرار نُشر صباح الأحد أنه "قلق للغاية بسبب التهديدات الخطيرة الناجمة عن عدم التوافق السياسي رداً على انتهاء الولاية الدستورية لرئيس الجمهورية جوفينيل مويز في 7 شباط/فبراير 2021".

ورفض مويز في تغريدة مرة جديدة الطعون بشرعيته وكرر رغبته في إصلاح الحياة السياسية في البلاد بشكل عميق.

وكتب مويز "إدارتي حصلت من الشعب الهايتي على ولاية دستورية لمدة 60 شهراً. لقد أمضينا 48 شهراً. وسيتمّ تكريس الأشهر الـ12 المقبلة لإصلاح قطاع الطاقة وإجراء استفتاء وتنظيم انتخابات".

وأفاد صحافيون في وكالة "فرانس برس" عن سماع رشقات نارية مجهولة المصدر في وسط العاصمة بور او برنس، في هايتي، التي تمتد الولاية الرئاسية فيها خمسة أعوام وتبدأ في 7 شباط/فبراير الذي يلي الانتخابات.

ودعت المعارضة السياسية والجهات الفاعلة في المجتمع المدني في هايتي السبت الولايات المتحدة إلى احترام سيادة البلاد، بعد دعم واشنطن للرئيس المتهم بالسعي إلى تمديد ولايته بشكل غير قانوني.

وكان مويز حصل الجمعة على دعم الولايات المتحدة التي وافقت على موعد انتهاء ولايته في هذا البلد المأزوم الواقع في منطقة الكاريبي.

وقال نيد برايس الناطق باسم الخارجية الأميركية إنه "يفترض أن يتولى رئيس الجديد المنصب خلفاً للرئيس جوفينيل مويز في نهاية فترة ولايته في السابع من شباط/فبراير 2022".

وصرّح المعارض أندريه ميشال أن الإعلان الأميركي "لا أهمية سياسية له وقد يكون مناورة تهدف إلى كسر التعبئة الشعبية على الأرض". وأضاف "لا يمكن لأي بلد أن يطلب منا قبول انتهاك دستورنا".

ونشأ هذا الخلاف بعدما انتخب مويز في اقتراع ألغيت بعد ذلك نتائجه بسبب عمليات تزوير. وأعيد انتخابه بعد عام.

وبعد هذه الانتخابات المتنازع عليها، اشتدت تظاهرات المعارضة المطالبة باستقالته في المدن الرئيسية في البلاد صيف 2018.