العاروري: لا نستبعد دعم عباس.. والرجوب: فتح وحماس متوافقتان

أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح يؤكّد أن اتفاق القاهرة يمتلك عوامل النجاح، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يقول إن بيوتنا جميعاً فيها فتح وحماس وفلسطين ستتوحد.

  • أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في برنامج لعبة الأمم.
    أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في برنامج لعبة الأمم.

العاروري: نسعى مع فتح لإنجاز أكبر عدد من التفاهمات

  • العاروري: نحترم نتائج الانتخابات الفلسطينية مهما كانت

قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري إن "هناك كيمياء شخصية مع أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، لكن المصالحة لديها ظروفها"، وأضاف "نحترم جميع الفصائل الفلسطينية ولا نفرض عليها أي أمر".

وأكّد العاروري خلال حديثه مع الميادين في لعبة الأمم أن "العاملان الإقليمي والدولي لهما تأثير في المصالحة، لكنّ الأهم هو العامل الذاتي والإرادة الوطنية لإنهاء الإنقسام، وأكّد "تعرّض حركة حماس كما في فتح لضغوط إقليمية ودولية لإفشال المصالحة".

كما أكد الانفتاح على تشكيل قوائم مشتركة مع فتح أو فصائل أخرى.

العاروري أشار إلى أنه اتُّفق مع فتح على رزمة واحدة يمكن من خلالها دعم الرئيس محمود عباس في الانتخابات الرئاسية.

وكشف عن السعي مع فتح لإنجاز أكبر عدد من التفاهمات قبل الوصول إلى اللقاءات مع الفصائل، مشيراً إلى أن الثقة بين فتح وحماس اهتزت في مرحلة معينة لكن الثقة المتبادلة حالياً مرتفعة.

وأضاف "بيوتنا جميعاً فيها فتح وحماس ويجب إعادة اللحمة وستتوحد فلسطين جغرافياً وسياسياً،  ومنفتحون على كل الخيارات في المشاركة الانتخابية وأولويتنا هي قائمة مشتركة".

العاروري: حماس ليس لديها حتى الآن قائمة

وأكّد أن "لا مشكلة بتشكيل لائحة خاصة بحماس، وإذا اتفقنا على رزمة واحدة مع فتح فإنه يمكن دعم عباس في الانتخابات الرئاسية"، معتبراً أن "التوافق الوطني أهم من التنافس الانتخابي ومنفتحون على التحالف في قوائم مع فصائل تختلف إيديولوجياً معنا".

وأوضح أن قيادة حماس اجتمعت وقررت ان خياراتها مفتوحه فيما يتعلق بالانتخابات ... وفي الانتخابات الرئاسية، بما في ذلك دعم أبو مازن. 

العاروري أوضح أن "حماس ليس لديها حتى الآن قائمة بمرشحيها للتشريعي أو شخص للانتخابات الرئاسي، مشدداً على احترام نتائج الانتخابات الفلسطينية مهما كانت.

وقال إن "قرار حركة الجهاد عدم المشاركة في الانتخابات لا يعني أنها غادرت مربع المصالحة، مشيراً إلى أن "الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية وافقتا على البيان الختامي وستشاركان في اجتماعات القاهرة الشهر المقبل".

وأضاف أن الحركة أبلغت فتح التزامها بكل ما سيصدر عن الرئيس بخصوص الحريات والإفراج عن المعتقلين، وأضاف "لدينا لقاءات مع المخابرات العامة المصرية ويمكن مناقشة صفقة تبادل الأسرى والكرة في ملعب الاحتلال".

الرجوب: جميع الفصائل وافقت على آليات الانتخابات

من جهته، أعلن أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب أن "اتفاق القاهرة يمتلك عوامل النجاح ولا سيما أن حماس وفتح متوافقتان بالجوهر والمضمون"، مؤكّداً أن "جميع الفصائل وافقت على آليات الانتخابات والرئيس عباس اتخذ قراراً استراتيجياً بإنهاء الانقسام".

وفي حديث للميادين في برنامج لعبة الأمم قال الرجوب "ما سمعناه من المسؤولين المصريين يؤكّد التزام القاهرة بالمساعدة على إنهاء الانقسام الفلسطيني"، موضحاً أن القاهرة استجابت للطلب الفلسطيني بفتح معبر رفح، والفلسطينيون يقدّرون الخطوة المصرية".

وأكّد الرجوب أنه لم يتم بتاتاً طرح مشاركة شرطة أوروبية في مراقبة الانتخابات، مشيراً إلى أن الأمن الفلسطيني مسؤول عن ذلك، مؤكّداً أن "الانقسام ينتهي مع نهاية الانتخابات، وحالياً نحن انتقلنا إلى مربع الوحدة الوطنية".

الرجوب: عباس سيصدر مرسوم الحريات والاعتقال السياسي
الرجوب قال "سنناقش مع لجنة الانتخابات المركزية في الشهر المقبل مسألة الشرطة والأمن والإشراف على الانتخابات، موضحاً أن "محكمة الانتخابات تشكلت بالتوافق وهناك مطالبات فصائلية بخفض سن الترشح"، وأضاف "نحن مع تشكيل جبهة وطنية لها برنامج سياسي، ومن يتقاطع مع فتح في ذلك فسيكون حليفاً للحركة".

وحول اجتماع اللجنة المركزية المقبل، قال الرجوب "سنناقش تشكيل وفد للحوار مع الفصائل لمناقشة قضية التحالفات الانتخابية، مؤكداً أن "الثقل الوطني لفتح وحماس يؤهلهما لقيادة العمل السياسي والخلاف بينهما يلزمهما بالتمايز عن الفصائل الأخرى".

وقال إن "خياراتنا الإقليمية ثابتة، ومصر هي الراعي الوحيد للمصالحة الفلسطينية وقلنا ذلك في تركيا وقطر".

الرجوب أكّد احترام طالفصائل الفلسطينية وثقل كل فصيل "لكن الإجماع الفلسطيني يحتاج إلى وقت"، مشيراً إلى أن "نِسب التسجيل للانتخابات في غزة والضفة عالية جداً وهناك أربعة فصائل تحاول تشكيل جبهة واحدة".

 أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح أكّد الثقة بحركة حماس وبالشيخ صالح العاروري" وتجربتي المشتركة معه في الأسر ترسخ ذلك"، مشدداً على أن "درجة الثقة بين قيادتي فتح وحماس عالية وتطورت كثيراً نحو الذهاب لبناء مرحلة جديدة".

الرجوب قال إن "فتح اتخذت قراراً بوحدة الحركة وبناء جبهة وطنية لتنفيذ مسارات المصالحة، ووضعت معايير لمرشحيها وهذه المعايير ستنطبّق على من سيتحالف معها، وهي موحّدة وملتزمة ومنضبطة بقرارات اللجنة المركزية وشخصية مرشحها الرئاسي تعلن عنها وفقاً للآليات الديمقراطية الحركية".

وأضاف "اتفقنا على وقف جميع الاستدعاءات الأمنية على خلفيات سياسية في غزة والضفة، موضحاً أنه "في الأيام المقبلة لن يكون هناك أي مسجون على خلفيات سياسية وحزبية"، وقال في هذا السياق "قريباً سيصدر الرئيس عباس مرسوماً لجهة الحريات والاعتقال السياسي".

وأكّد الرجوب أن "الانتخابات ستُجرى رغماً عن نتنياهو وسنفرض ذلك على الاحتلال المنزعج من الوحدة الفلسطينية".