البطش للميادين: لن نشارك في الانتخابات لكننا لن نعطلها

القيادي في حركة الجهاد خالد البطش يعلن عبر الميادين، عن عدم مشاركة الحركة في الانتخابات، ويشدد على أنها لم تكون حجر عثرة أمام الرغبة الوطنية لإجراءها.

أكد القياديّ في حركة الجهاد الإسلاميّ خالد البطش، أن الحركة ستركّز على إعادة تفعيل منظّمة التحرير الفلسطينية، مشيراً إلى أنها ستكون جزءاً من المجلس الوطنيّ وهذه رغبتها منذ عام 2005.

البطش، أعلن أن حركة الجهاد لن تشارك في هذه الدورة من الانتخابات، وشدد على أن الحركة لن تسعى إلى تعطيلها، ولن تكون حجر عثرة أمام رغبة الإجماع الوطني في إجراءها من أجل إنهاء أزمة مستفحلة مر عليها أكثر من 15 عاما أتعبت الشعب الفلسطيني وأضرت بالقضية،

 البطش وفي حديثٍ للميادين قال: "إن الحركة ستشارك في الانتخابات عندما تصبح مرجعيتها بعيدة عن المرجعية السياسية المتعلقة بالاتفاق مع "إسرائيل"، مشيراً إلى أنها تنتظر الجولة القادمة من الحوار من أجل بناء مرجعية وطنية.

كما لفت إلى أنه يجب على الشرطة أن تتولى مسألة تأمين الاستحقاق الإنتخابي الفلسطيني، وليس أي طرف عسكري أو أمني آخر.

بدوره قال الأمين العامّ لجبهة النضال الشعبيّ أحمد مجدلاني للميادين، إن التوافقات تسمح لحركة الجهاد بدخول منظّمة التحرير رغم رفضها المشاركة في الانتخابات. مشيراً إلى أنه من المبكر الحديث عن أي صيغة تحالفية لأن الفصائل لم تبدأ بعد بأي محادثات حول ذلك. 

وفي حديثٍ للميادين ، شدد نائب الأمين العامّ للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فهد سليمان، على أن الفصائل الفلسطينية أمام اختبارٍ جدّيٍ للنيّات، وحذر من أنه قد نواجه صعوباتٍ كبيرةً من شأنها أن تعطّل مسار التوافق في مكانٍ ما، مؤكداً على "وجود إجماع فلسطيني أن اتفاقية أوسلو باتت وراء الظهر".

وقال سليمان إن هناك اختباراً جدياً للنيّات ورأى أنّ من  المبكّر الحديث عن أي صيغ تحالفية.

وشهدت القاهرة الإثنين الماضي، إنطلاق جلسات الحوار الوطني الفلسطيني بمشاركة 14 فصيلاً على رأسها حركتا فتح وحماس حول ترتيبات تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية فلسطينية لأول مرة منذ 15 عاماً وبرعاية مصرية.