الحكيم يدعو واشنطن إلى العودة العاجلة للاتفاق النووي مع طهران

زعيم تيار الحكمة العراقي يقول "لا نقبل بعودة الإرهاب من النوافذ بعدما طرد من الأبواب"، ويدعو إدارة بايدن إلى العودة عاجلاً للاتفاق النووي مع إيران لأمن المنطقة.

  • الحكيم: القضية الفلسطينية ستبقى القضية الأساس في واقعنا العربي والإسلامي
    الحكيم: القضية الفلسطينية ستبقى القضية الأساس في واقعنا العربي والإسلامي
  • الحكيم دعا لحوار شامل يضم دول المنطقة على طاولة واحدة
    الحكيم دعا لحوار شامل يضم دول المنطقة على طاولة واحدة

قال زعيم تيار الحكمة العراقي السيد عمار الحكيم، نمرّ اليوم بمرحلة خطرة ومخاض بناء الدولة والحكم الرشيد، ونشهد ظروفاً لا تتحمل المجاملات والمناورات. 

وجدد الحكيم بمناسبة يوم الشهيد اليوم الجمعة، الدعوة إلى حوار شامل يضم دول المنطقة على طاولة واحدة، "فالمشتركات بيننا أكثر من الخلافات".

زعيم تيار الحكمة دعا الإدارة الأميركية الجديدة إلى العودة العاجلة للاتفاق النووي مع إيران، معتبراً أنها أساسية لأمن المنطقة.

كما شدد على أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية الأساس في واقعنا العربي والإسلامي.

الحكيم: لا نقبل بعودة الارهاب من النوافذ بعدما طرد من الأبواب 

  • الحكيم: لا نقبل بعودة الارهاب من النوافذ بعدما طرد من الأبواب
    الحكيم: لا نقبل بعودة الإرهاب من النوافذ بعدما طرد من الأبواب 

وقال الحكيم: لا نقبل بعودة الإرهاب من النوافذ، بعدما طرده من الأبواب، وهذا يتطلب يقظة ووعياً وجهداً استخبارياً.

زعيم تيار الحكمة رأى أن على الحكومة أن تطمئن الشعب، عبر اتخاذ الإجراءات الكافية، وجدولة انسحاب القوات الأميركية من العراق.

ولفت إلى أن الانتخابات المبكرة، هي محطة هامة لتغيير المعادلات، مجدداً الدعوة لتشكيل تحالفات عابرة للطوائف بهدف تعزيز بناء الدولة، لأنها "ليست ملكاً لأحد بل لجميع العراقيين".

وتابع: "نحن منفتحون على الجميع ومنحازون لمشروع الدولة"، مشيراً إلى أن "الحل في مشروعنا الوطني، ونمد اليد لكل الشخصيات المعتدلة لتحقيق النصر الباهر".

وقال الحكيم "ما لم تتغير بوصلة الأفكار، وآليات العمل السياسي فإننا سنبقى على ما نحن عليه"، مؤكداً وقوف تيار الحكمة منذ بداية التظاهرات ضد العنف بحق المتظاهرين، "وطالبنا بالحوار مع الشباب المحتجين".

الحكيم اعتبر أن عمليات التصنيف والتخوين والقطيعة على أسس فكرية ومذهبية، "تمثل السم القاتل، وتزيد الانقسامات"، مشدداً على أن "الطوائف ستكون بأمان عندما تكون الدولة بأمان".

وأكد الحكيم أن "صفحة التهميش قد انطوت، وحان الوقت للاتفاق على عقد اجتماعي سياسي شامل".