الديهي: ما تطالب به "الوفاق" هو أن يكون الشعب البحريني صاحب قرار

المعارضة البحرينية تحي الذكرى العاشرة لانتفاضة 14 شباط/فبراير، ونائب الأمين العام لـ"الوفاق" الشيخ حسين الديهي يقول إن "التطبيع كان ورقة في الصناديق الانتخابية لترامب لكنها أسقطته".

  • تظاهرات حاشدة في العاصمة المنامة ومناطق أخرى إحياءً للذكرى العاشرة للانتفاضة
    تظاهرات حاشدة في العاصمة المنامة ومناطق أخرى إحياءً للذكرى العاشرة للانتفاضة

قال نائب الأمين العام لـ"الوفاق" الشيخ حسين الديهي إن تهميش الشعب البحريني من المشاركة في القرار، جعل الدولة ضعيفة، مضيفاً أن "العجز منذ اندلاع الأزمة السياسية في البحرين تضاعف وهذا يضع الدولة تحت هيمنة الدائنين".

وأكد الديهي أنه لا مجال لوقف الفساد إلا عبر الشراكة الحقيقية في القرار السياسي، وأن يكون الشعب مصدر السلطات.

وتابع "ما تطالب به "الوفاق" هو أن يكون الشعب صاحب قرار"، مشيراً إلى أنه "كانت هناك اتصالات لحلحلة الوضع السياسي وتعاطينا معها بإيجابية من أجل مصلحة الوطن".

وتوجه نائب الأمين العام لـ"الوفاق" إلى الحكام العرب المطبعين بالقول إن "التطبيع كان ورقة في الصناديق الانتخابية لترامب لكنها أسقطتها وسقط ترامب وسقطت معه أحلامكم فعودوا إلى شعوبكم".

وبدوره، دعا أحد أبرز علماء الأزهر وكبير أئمة وزارة الأوقاف المصرية الشيخ منصور مندور "الشعوب العربية إلى التغلب على المشاحنات في سبيل تقوية الأمة والابتعاد عن التفتت والتشتّت".  

وخلال كلمة له ضمن اللقاء السياسيّ في الذكرى الـ10 لانطلاق الثورة البحرينية، أكد رئيس الهيئة الشعبية العالمية لعدالة وسلام القدس الأب منويل مسلم أنّ "فلسطين بالنسبة إلى الاحتلال الإسرائيليّ ليست إلا رأس سهم لاجتياح الوطن العربيّ ونهب ثرواته والسيطرة على قوته في سبيل تحطيمه وإذلاله"، مضيفاً أنّ "الشعب الفلسطينيّ سيبقى أميناً للشعب العربيّ في حماية فلسطين".

وعضو مجلس الشعب السوريّ خالد العبود أكد أيضاً التضامن غير المشروط مع الحراك البحرينيّ، لافتاً إلى أنّ أهداف ثورة البحرين كانت وطنية بحتة على الرغم من التعتيم عليها. وشدد قائلاً "المجتمع الدوليّ لم يبد تضامنا واضحاً مع الحراك البحرينيّ كباقي الثورات لأنه يعبّر عن المطالب الحقيقية للشعب البحرينيّ".

العرادي: الحكم الحالي يعتمد على الاضطهاد الطائفي

وقال مدير المكتب السياسي لائتلاف ثورة 14 فبراير في البحرين إبراهيم العرادي للميادين، إن الحراك مستمر رغم الاستنفار، وهو رسالة لأنظمة الغرب ولا سيما الولايات المتحدة وبريطانيا".

كما أشار العرادي، "نحن متمسكون بحق تقرير المصير وهذا الحق هو البوابة لحكومة منتخبة ونظام سياسي"، لافتاً إلى أن "الحكم في البحرين لم يتمكن حتى اليوم من اقناع الشارعين السني والشيعي في البلاد".

وأضاف أن "الحراك الحالي هو صراع وجود وثورتنا لخصت عقوداً طويلة من الصراع"،سائلاً "الامارات والسعودية عن أسباب استمرار وجود قواتهما في البحرين".

  • العرادي: الحكم في البحرين لم يتمكن حتى اليوم من اقناع الشارعين السني والشيعي في البلاد.

كذلك، أوضح العرادي أن "هناك أكثر من 6 الاف عائلة في البحرين أهلها في السجون وهناك أيضاً محكومون بالاعدام"، مؤكداً أن "الحكم الحالي يعتمد الاضطهاد الطائفي في البحرين والوضع في السجون مخيف جداً".
 
 وسأل في هذا السياق، أين هو المجتمع الدولي من الديمقراطية التي يدوسها الحكم الحالي في البحرين؟، معتبراً أنه "ذهب للتطبيع مع الكيان الصهيوني علناً بعدما اعتمد ذلك سراً".
 
 وأكد العرادي أن "الصهيوني يمكنه زيارة المساجد في البحرين بينما ابن البلد لا يمكنه ذلك"، مضيفاً أنه "لا حماية لشعبنا من ظلم واستبداد الحكم الحالي الذي يعدم أبناءنا".
 
 إلى ذلك، قال إن شعب البحرين يريد القصاص العادل من الحكم الحالي لمحاكته بسبب تسببه بسقوط عشرات الشهداء.
 
 وأتت هذه التصريحات فيما يحيي البحرينيون اليوم الذكرى الـ10 لانطلاق حراك الـ14 منْ شباط/فبراير، وقد نظّمت المعارضة تظاهرات حاشدة في العاصمة المنامة ومناطق أخرى برغم الاجراءات الأمنية المشدّدة منْ قبل السلطات.  

ورفع المتظاهرون اللافتات المؤكدة على الاستتمرار في حراكهمْ مندّدين بإجراءات السلطات القمعية، وردّدوا الهتافات الداعمة للشيخ عيسى قاسم.

وكان الشيخ عيسى أحمد قاسم شدد على وجوب الاستمرار في الحراك، وأشار إلى أن النظام البحرينيّ مستمرٌ في التنكيل والاضطهاد ومطاردة أي صوت حر يطالب بالإصلاح. وفي ذكرى ثورة الـ14 من شباط/فبراير شدد على أن النظام تخطى كلّ الحدود بتوقيعه اتفاق التطبيع مع العدوّ الصهيوني.

كما دعا إلى تشكيل حلف عربي وإسلامي على مستوى الشرق الأوسط لاسترداد كل حقوق الأمة وفي مقدمتها الحق الفلسطينيّ.