361 أسيراً فلسطينياً مصاباً بكورونا.. أكثرهم في سجن "ريمون"

نادي الأسير يؤكد أن أعلى أعداد الاصابات بكورونا بين الأسرى الفلسطينيين كانت في سجن "ريمون"، الذي سجّل 115 إصابة، يليه سجنيّ "جلبوع" و"النقب الصحراوي".

  • أطفال فلسطينيّون أمام لوحة جدارية تصوّر معاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال مع فيروس كورونا - أبريل 2020 (أ.ف.ب)
    أطفال فلسطينيّون أمام لوحة جدارية تصوّر معاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال مع فيروس كورونا - أبريل 2020 (أ.ف.ب)

أعلن "نادي الأسير الفلسطيني" اليوم الأحد، في تقرير له حول آخر مُعطيات فيروس كورونا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أنه ومنذ بداية انتشار الوباء بين صفوف الأسرى في بداية شهر نيسان/أبريل 2020 حتى تاريخ 12 شباط/ فبراير الجاري، أُصيب 361 أسيراً بكورونا.

وبيّن نادي الأسير في تقريره، أن أعلى عدد اصابات كانت في سجن "ريمون"، الذي سجّل منذ 11 كانون الثاني/يناير الماضي وحتى تاريخ 12 شباط/فبراير الجاري، 115 إصابة، يليه من حيث العدد سجنيّ "جلبوع" و"النقب الصحراوي".

نادي الأسير أشار إلى أنّه "عزلت إدارة سجون الاحتلال غالبيّة الأسرى الذين أُصيبوا بكورونا في قسم 8 في سجن ريمون، بالإضافة إلى قسم آخر في سجن سهرونيم بالقرب من سجن النقب الصحراوي"، مشدداً على أنّ المصابين "يواجهون أوضاعاً قاسية ومأساويّة، جرّاء انعدام الرعاية الصحيّة اللازمة لهم". 

وقال نادي الأسير إن الغالبية العظمى من الأسرى "تلقوا اللقاح ضد كورونا، بعد ضغوط ومطالبات وجهتها المؤسسات الحقوقيّة، والتي تصاعدت بعد التصريحات العنصريّة التي أطلقها وزير الأمن في حكومة الاحتلال"، مبرزاً أنّه "رغم المطالبة بوجود لجنة طبيّة محايدة تُشرف على إعطاء الأسرى اللقاح، إلا أن ذلك لم يتمّ". 

تجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال، اعتقلت منذ بداية انتشار الوباء وحتى نهاية شهر كانون الثاني/يناير الماضي، أكثر من 4000 فلسطيني/ة، منهم الأطفال والنساء وكبار السّن والجرحى.