المقت للميادين: سنواصل طريق مقاومة المحتل في الجولان ورفض مشاريعه

الأسير المحرر صدقي المقت يقول للميادين في ذكرى ذكرى الـ 39 للإضراب الشامل ضد قرار ضم الجولان، إن هدف الاحتلال هو إسقاط الجولان المحتل وإرادة أهله السوريين، ويؤكد على مواصلة المقاومة والصمود.

  • المقت: هدف الاحتلال هو إسقاط الجولان المحتل وإرادة أهله السوريين
    المقت للميادين: هدف الاحتلال هو إسقاط الجولان المحتل وإرادة أهله السوريين

قال الأسير المحرر صدقي المقت للميادين إن "ذكرى الرابع عشر من شباط تعني لنا الثبات والتصدي للمحتل"، مؤكداً "مواصلة طريق مقاومة المحتل ورفض مشاريعه وعلى رأسها مشروع المراوح الكبيرة". 

وأكد المقت أنه "وسط كل الانحطاط العربي الرسمي سنبقى صامدين"، مشيراً إلى أن "هدف الاحتلال هو إسقاط الجولان المحتل وإرادة أهله السوريين". 

كما أضاف المقت أن "القيادة السورية هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري وصاحبة الولاية على الجولان، ولن يتحرر الجولان والأراضي العربية المحتلة إلا بالقوة". 

  • المقت للميادين: القيادة السورية هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري وصاحبة الولاية على الجولان
    المقت للميادين: القيادة السورية هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري وصاحبة الولاية على الجولان

كلام المقت جاء بمناسبة ذكرى الـ 39 للإضراب الشامل ضد قرار الضم الإسرائيلي، الذي أحياه اليوم أهالي الجولان السوري المحتل.

وكان الأسير المحرر صدقي المقت خرج من أسره في 10 كانون الثاني/يناير من العام الماضي، بعد 32 عاماً من الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ويشار إلى أن الرابع عشر من شباط/فبراير، هو يوم تقليدي للقاء بين أهالي الجولان على طرفي الشريط الشائك لاستذكارِ إضراب الجولانيين ضد الاحتلال.

ولم تغادر اليوم طائرة إسرائيلية سماء المنطقة خلال المهرجان الخطابي الذي راقبته مراصد الاحتلال في مجدل شمس.

وسطر أهل الجولان المحتل بإضرابهم الشامل في الرابع عشر من شباط/فبراير عام 1982 وقفة بطولية، حين تصدوا لقرار الكنيست الإسرائيلي بضم الجولان المحتل، وفرض القوانين الإسرائيلية على أبنائه، والذي صدر في الـ14 من كانون الأول/ديسمبر عام 1981، حيث أطلقوا شعار "المنية ولا الهوية" على إضرابهم المفتوح، رفضاً لفرض "الهوية الإسرائيلية"، ولقرار الضم، وللتأكيد على تمسكهم بهويتهم الوطنية ومواصلة نضالهم في مواجهة إجراءات الاحتلال التعسفية حتى تحرير الجولان.