التحالف الدولي يعتزم إنشاء قاعدة له عند مثلث العراق - سوريا – تركيا

قوات التحالف الدولي التي تقودها واشنطن ترسل تعزيزات جديدة إلى قواعدها العسكرية في ريف الحسكة، والمرصد السوري المعارض يقول إن التحالف يعتزم إنشاء قاعدة عسكرية جديدة له عند مثلّث العراق - سوريا – تركيا.

  • مركبة برادلي القتالية الأميركية في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا 13 شباط 2021 (أ ف ب).
    مركبة برادلي القتالية الأميركية في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا 13 شباط 2021 (أ ف ب).

أكّد المرصد السوري المعارض أن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن يعتزم إنشاء قاعدة عسكرية جديدة له عند مثلّث العراق - سوريا – تركيا في منطقة عين ديوار في ريف الحسكة.

وأرسلت قوات التحالف الدولي الأحد، تعزيزات جديدة إلى قواعدها العسكرية في ريف الحسكة، وذلك بهدف تعزيز قواتها في المنطقة.

مصادر محلية قالت إن "رتلاً للتحالف الدولي يضم نحو 50 شاحنة تحوي مواد لوجستية وعسكرية برفقة عربات مدرعة دخل الأراضي السورية عبر معبر الوليد الحدودي"، وأضافت أن "الرتل وصل إلى قواعد التحالف الدولي في القامشلي والحسكة".

وأكّدت المصادر أن القوات الأميركية أعادت انتشارها في ريف بلدة اليعربية بمنطقة المالكية شمال شرق الحسكة، بعد إنشائها قاعدة عسكرية جديدة، وهي عبارة عن مطار زراعي قديم، وذلك بعد تحصينه بالجدران الإسمنتية، وإقامة السواتر الترابية وإنشاء مهبط للطائرات المروحية ضمنه.

وتمّ نقل معدات عسكرية ولوجستية إليه، وجزء كبير منها تمّ جلبه من قاعدة صوامع قرية تل علو التي أخلتها قوات الاحتلال الأميركي خلال الأيام الماضية.

في السياق، نقلت وكالة سانا عن مصادر في الحسكة أن قوات سوريا الديمقراطية استولت بالقوة على المطاحن في مدينتي الحسكة والقامشلي، ونهبتْ محتوياتها.

ووفق المصدر لـ"سانا" فإن مسلّحي "قسد" استولوا أيضاً على مرأب فرع السورية للحبوب بالقامشلي، وسرقوا السيارات وقطع الغيار من المستودعات التابعة للمؤسّسة، وفق ما نقلت وكالة سانا.

وفي وقت سابق، أعلن البنتاغون، أن القوات الأميركية الموجودة في سوريا لم تعد مسؤولة عن حماية النفط  في هذا البلد إذ إن واجبها الأوحد هو مكافحة تنظيم داعش، في تعديل للأهداف التي حددها لهذه القوات الرئيس السابق دونالد ترامب.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي للصحافيين إن "موظفي وزارة الدفاع ومقاوليها من الباطن ليسوا مخولين مدّ يد المساعدة إلى شركة خاصة تسعى لاستغلال موارد نفطية في سوريا ولا إلى موظفي هذه الشركة أو إلى وكلائه".

وأضاف رداً على سؤال بشأن مهمة القوات الأميركية في سوريا، أنّ العسكريين الأميركيين المنتشرين في شمال شرق سوريا وعددهم حاليا حوالى 900 عسكري "هم هناك لدعم المهمة ضد تنظيم داعش في سوريا (...) هذا هو سبب وجودهم هناك".

ولا تزال الغالبية العظمى من حقول النفط في شرق سوريا وشمالها الشرقي خارج سيطرة الدولة السورية.

وتقع هذه الحقول في مناطق تسيطر عليها بشكل أساسي قوات قسد، الميليشات المدعومة أميركياً والتي تشكل العائدات النفطية المصدر الرئيسي لمداخيلها.

وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب قال عام 2019 عندما عدل عن قراره سحب جميع القوات الأميركية من شمال شرق سوريا، إنه سيبقي على بضع مئات من العسكريين "حيث هناك نفط".