متحدث باسم النظام الليبي السابق: سيف الإسلام القذافي لم يترشح للانتخابات

الناطق باسم نظام الرئيس الليبي السابق يقول إن سيف الإسلام القذافي يريد أن يكون رمزاً للسلم الوطني، ويؤكّد أن الأخير لم يعلن ترشحه للانتخابات.

  • نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، سيف الإسلام، محاطاً بمؤيدين في طرابلس عام 2011 (أ ف ب).
    نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، سيف الإسلام، محاطاً بمؤيدين في طرابلس عام 2011 (أ ف ب).

أكّد الناطق باسم نظام الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، موسى إبراهيم، أن نجل القذافي سيف الإسلام لم يعلن ترشحه للانتخابات أو لأي منصب في العملية السياسية، لأن لديه برنامجاً للحوار والمصالحة بين الأطراف الليبية، مؤكداً أن هذا لا يمنع من ترشحه لتولي أيّ منصب حين تتوافر الظروف الملائمة.

وقال إبراهيم، في تصريح لوكالة سبوتنيك، إن "سيف الإسلام القذافي موجود على أرض ليبيا وهو يعمل بشكل يومي وبشكل جاد لتقديم مشروع للمصالحة الوطنية، لأنه يسعى إلى إيقاف الاقتتال تماماً، وبرنامجه ليس الحكم بل الحوار والمصالحة".

وقال الناطق باسم نظام القذافي إن "هذا سيتطلب صدق وشفافية في العملية السياسية، لأن عملاء الدول الغربية في ليبيا يخشون من الدكتور سيف ومن شعبيته ويريدون بكل قوة أن يزيحوا العملية السياسية حتى لا تسمح هذه العملية بشخصيات وطنية مثل الدكتور سيف بالتقدم للأمام وتنفيذ برنامجهم للمصالحة والحوار وإنقاذ ليبيا من هذه الكارثة".

وأكّد إبراهيم أن نجل القذافي "يريد أن يستعيد برامج الحوار والمصالحة التي تمت في بلدان دمرت بسبب الحروب، ويريد أن يكون رمزا للسلم الوطني والقبائل الليبية والتنظيمات السياسية الليبية".

يذكر أنه تمّ أسر سيف الإسلام القذافي في ليبيا عام 2011. عقب سقوط نظام القذافي، وفي تموز/يوليو عام 2015 صدر حكم بإعدامه قبل أن يطلق سراحه خلال عام 2017.

وفي شباط/فبراير عام 2019 أصدرت السلطات الليبية هويات وأرقام وطنية لأسرة القذافي، ومن بينهم سيف الإسلام، وهي الخطوة التي اعتبرها مراقبون تذليلاً لإحدى أبرز العقبات أمام ترشح سيف الإسلام للانتخابات وعودته للحياة السياسية.

في المقابل، تلاحق المحكمة الجنائية الدولية، سيف الإسلام القذافي، بتهمة "ارتكاب جرائم حرب وتعذيب" عام 2011.