إيران: محاولة أميركا الاستيلاء على شحنات النفط هي عمل قرصنة

إيران تقول إن محاولة أميركا الاستيلاء على مليوني برميل من النفط على متن ناقلة مملوكة لليونان كانت "عملاً من أعمال القرصنة".

  • ترسو سفينة
    ترسو سفينة "أكيلياس" على بعد حوالى 100 كيلومتر قبالة ساحل تكساس بالقرب من هيوستن

قالت إيران إن محاولة أميركا الاستيلاء على مليوني برميل من النفط على متن ناقلة مملوكة لليونان كانت "عملاً من أعمال القرصنة". 

وتزعم واشنطن أن النفط الخام الموجود على سفينة "أكيلياس" تم تصديره سراً من قبل طهران لتجنب العقوبات التجارية الأميركية.

وقالت "بلومبرغ" إن وزارة العدل الأميركية رفعت دعوى قضائية هذا الشهر، تزعم فيها أن حرس الثورة الإيراني يخفي مصدر النفط وجعله يبدو كما لو كان من العراق.

وتقول الدعوى القضائية الأميركية إن مالك "أكيلياس" تم خداعه بشأن مصدر النفط.

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده قال للصحفيين في طهران اليوم الإثنين إن "الشحنة تخص القطاع الخاص"، معتبراً أنه "من المؤسف أن هذا يحدث في ظل إدارة السيد بايدن"، ولم يخض في مزيد من التفاصيل.

وأمرت وزارة العدل السفينة بالإبحار إلى الولايات المتحدة قبل أن يخلف بايدن دونالد ترامب في 20 كانون الثاني/يناير.

وقال بايدن في حملته الرئاسية إنه سيسعى لإعادة التعامل مع إيران وإحياء الاتفاق النووي. ومع ذلك، قالت إدارته إن التقارب وتخفيف العقوبات "بعيد المنال".

وترسو سفينة "أكيلياس" المعروفة باسم ناقلة النفط الخام الكبيرة جدًا أو "VLCC"، على بعد حوالى 100 كيلومتر قبالة ساحل تكساس بالقرب من هيوستن، وفقاً لبيانات تتبع الناقلات التي جمعتها شركة "بلومبرغ".

ونفى نائب وزير النفط الإيراني الأسبوع الماضي أي علم بالسفينة التي ترفع علم ليبيريا.

هذا وحذّر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في أيار/مايو الماضي من أن "أي تعرّض أميركي لناقلات النفط سيلقى ردّاً صارماً".

كما حذّرت إيران عبر رسالة وجّهتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أعمال أميركا "الاستفزازية" من خلال إرسال قواتها البحرية إلى البحر الكاريبي لتعطيل مسار ناقلات النفط الإيرانية.