إعلام إسرائيلي: نتنياهو سيعقد جلسة حكومية لبحث مسألة أمنية

وسائل إعلام إسرائيلية تقول إن نتنياهو سيعقد جلسة حكومية عاجلة لبحث مسألة أمنية، وسفير "إسرائيل" لدى الولايات المتحدة والأمم المتحدة يشير إلى احتمال عدم تواصل تل أبيب مع بايدن حول استراتيجية التعامل مع برنامج إيران النووي.

  • إعلام إسرائيلي: نتنياهو سيعقد جسلة حكومية لبحث مسألة أمنية
    إعلام إسرائيلي: نتنياهو سيعقد جلسة حكومية لبحث مسألة أمنية

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن "رئيس الحكومة الإسرائيلي سيعقد هذا المساء جلسة عاجلة للحكومة لن تبحث موضوع كورونا"، ونقلت عن مصدر مطلع على التفاصيل قوله إن "الوزراء سيبحثون خلال الجلسة مسألة أمنية". 

وفي سياق آخر، أشار سفير "إسرائيل" لدى الولايات المتحدة والأمم المتحدة جلعاد إردان، اليوم الثلاثاء، إلى احتمال عدم تواصل تل أبيب مع الرئيس الأميركي جو بايدن حول استراتيجية التعامل مع برنامج إيران النووي، وحث على تشديد العقوبات على طهران وتوجيه "إنذار عسكري يعتد به" لها.

وقال إردان لوسائل إعلام إسرائيلية: "لن نتمكن من المشاركة في مثل هذه العملية إذا عادت الإدارة الجديدة إلى ذلك الاتفاق، ونعتقد أنه إذا عادت الولايات المتحدة للاتفاق نفسه الذي انسحبت منه بالفعل، فستفقد كل سطوتها".

وأضاف: "يبدو أن فرض عقوبات معرقلة -من خلال الإبقاء على العقوبات الحالية بل وفرض عقوبات جديدة- إضافة إلى توجيه إنذار عسكري يعتد به -وهو ما تخشاه إيران، وما يمكن أن يجلبها إلى مفاوضات حقيقية مع الدول الغربية ربما تسفر في النهاية عن اتفاق قادر حقاً على منعها من المضي قدما" في إنتاج أسلحة نووية".

يشار إلى أن صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية ذكرت أمس الإثنين أنّ مصادر أمنية رفيعة المستوى انتقدت قرار نتنياهو، تعيين رئيس مجلس الأمن القومي، مئير بن شابات، رجل الاتصال بالإدارة الأميركية والدول الكبرى في موضوع إيران.

وبحسب "يديعوت أحرونوت"، قالت هذه المصادر إنّ بن شابات "لا يتحدث اللغة الإنكليزية ولا يعرف إيران عموماً، وليس لديه صلة بأعضاء الإدارة الديمقراطية الذين كانوا من مهندسي الاتفاق النووي، ويستعين بمترجم في كل محادثاته الحساسة مع مسؤولين أميركيين".

من جهتها، ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أنه حين انتخب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة، ظهرت تقارير تفيد بأن مدير الموساد يوسي كوهِن سيقود في وقت ما في شباط/ فبراير الجاري، وفداً لبدء المحادثات حول أزمة الاتفاق النووي.

وقالت الصحيفة أنّ "التكهنات المستمرة حول سبب عدم اتصال بايدن بنتنياهو بعد، قد أضافت إلى الشعور بأن تل أبيب قد تحتاج إلى تكييف خططها واستراتيجياتها لتلائم وجهة نظر واشنطن"، ورأت أن "هوية المبعوث الإسرائيلي غامضة مع مرور الوقت".

وفي وقت سابق، كشف الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عاموس يدلين عن سبب عدم اتصال بايدن بنتنياهو حتى الآن.

وقال يدلين  وفي  تصريح لصحيفة "يديعوت أحرونوت" إن "نتنياهو لم يحظ بشعبية لدى الحزب الديمقراطي منذ خطابه أمام الكونغرس في عام 2015، الأمر الذي ترك رواسب كبيرة للغاية"، مضيفاً أن "علاقته أيضاً مع دونالد ترامب أدت إلى عداء تجاهه في الحزب الديمقراطي، الذي يتمثل توجهه في نهج كل شيء بعيداً عن ترامب".