بوتين يحذر من دور وسائل التواصل في انتخابات بلاده: رأينا ما حصل في الولايات المتحدة

الرئيس الروسي يدعو لإجراء انتخابات نيابية نزيهة وعلى أساس تنافسي، ويحذر من دور شركات الانترنت في التأثير على نتائج التصويت.

  •  الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أرشيف)

أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن السلطات الروسية لن تسمح بالتدخل الخارجي في انتخابات مجلس الدوما.

وقال بوتين، في اجتماع مع رؤساء الكتل البرلمانية اليوم الأربعاء، أن بلاده تسعى "لإجراء الانتخابات بشكل علني وصادق، وعلى أساس تنافسي للغاية"، مضيفاً أن ذلك "مهم جداً للناخبين الذين سيحددون نتائج الحملة الانتخابية".

وأضاف بوتين: "المواطنون فقط هم من يتخذون خيارهم، وعلينا حماية هذا الخيار من أي محاولات للتدخل الخارجي، ولن نسمح بأي ضربات لسيادة روسيا، فمن حق شعبنا أن يكون سيّد أرضه".

وأشار إلى أن أنشطة شركات ومنصات الإنترنت الأجنبية، موضحاً أنها لا تمثل خطراً ملموساً على روسيا وحدها بل ولغيرها من دول العالم، حيث "رأينا ما حصل في الولايات المتحدة.. إنه بمثابة حاجز إيديولوجي يعبر العالم بأكمله الآن، وهذا الأمر واضح تماماً".

وأبدى بوتين قلقه من منصات الإنترنت الأميركية مثل "تويتر" و"فيسبوك"، وقال: "إن كانوا يتصرفون بهذا الشكل في دولتهم فكيف سيعاملون الآخرين استناداً إلى الثقة باستثنائيتهم؟ إنها مسألة خطيرة، وعلينا أن ندرسها مسبقاً بطبيعة الحال".

من جهة أخرى، اعتبر الرئيس الروسي أن معارضي بناء خط أنابيب الغاز "نورد ستريم 2" يسعون إلى جعل روسيا تدفع ثمن الأحداث في أوكرانيا.

وتساءل: "لماذا يدور الجميع حول نورد ستريم 2؟ إنهم يريدون ان يجعلوا روسيا تدفع ثمن مشروعهم الجيوسياسي في أوكرانيا".

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس صرّح، في وقت سابق، أن واشنطن قد تتخذ قرارات جديدة بشأن فرض عقوبات على مشروع خط أنابيب الغاز "نورد ستريم 2" الذي ينقل الغاز من السواحل الروسية إلى السواحل الألمانية.

وأضاف لوكالة "سبوتنيك" الروسية أن هذا المشروع الروسي - الأوروبي "صفقة سيئة"، مشيراً إلى أن واشنطن ستواصل "مراقبة اكتمال واعتماد خط الأنابيب".