بن شابات يعود من موسكو من دون إتمام صفقة التبادل مع سوريا.. ما السبب؟

مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مائير بن شبات، يعود من موسكو، ومسؤولون إسرائيليون يتحدثون عن "تأخر صفقة التبادل مع سوريا".

  • مئير بن شبات عاد من المحادثات في موسكو من دون اتمام صفقة التبادل مع سوريا
    مئير بن شبات عاد من المحادثات في موسكو من دون اتمام صفقة التبادل مع سوريا

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مستشار الأمن القومي مئير بن شبات، عاد من المحادثات في موسكو. ونقل الإعلام الإسرائيلي عن مسؤولين إسرائيليين تأكيدهم "تأخر إتمام الصفقة مع سوريا لتبادل الأسرى".

وبحسب الإعلام الإسرائيلي فإن "أحد أسباب ذلك هو رفض السجينين الانتقال إلى سوريا على النحو المتفق عليه في الصفقة".

وأشار مسؤولون إسرائيليون إلى أن "المحادثات مع روسيا لإتمام الصفقة مستمرة، والتقدير في إسرائيل هو أن القضية ستحل وأن الصفقة ستكتمل في الأيام المقبلة".

معلق الشؤون العسكرية في "القناة 13" قال إن "بن شبات ومسؤول ملف الأسرى والمفقودين يارون بلوم عادا إلى إسرائيل من دون صفقة". 

واجتمع بن شبات اليوم الأربعاء، في موسكو، مع رئيس مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، وتناول اللقاء القضايا الإقليمية والأوضاع في سوريا.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن "المحادثات تركزت حول الاقتراح الروسي لبلورة تفاهمات جديدة في جنوبي سوريا، والطلب الإسرائيلي بإخراج القوات الإيرانية من سوريا".

وتأتي زيارة بن شبات إلى موسكو بعد أيام من المكالمة الهاتفية بين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول الوضع في سوريا.

وأعلن الإعلام السوري الرسمي اليوم الأربعاء عن عملية تبادل مع الاحتلال لتحرير سوريين من الجولان المحتل.  وقالت "سانا" إن ذلك يأتي في "إطار حرص الدولة السورية على تحرير مواطنيها من معتقلات الاحتلال الإسرائيلي بكل السبل والأثمان الممكنة".

ونقلت الوكالة عن مصادر قولها إن "عملية التبادل تتم حالياً عبر وساطة روسية لتحرير السوريين نهال المقت، وذياب قهموز، الأسير السوري من أبناء الجولان السوري المحتل، في عملية تبادل يتم خلالها إطلاق سراح فتاة إسرائيلية دخلت إلى الأراضي السورية في منطقة القنيطرة عن طريق الخطأ، وتمّ اعتقالها من قبل الجهات السورية المختصة".

يشار إلى أن الأسير المحرر  صدقي المقت الذي خرج إلى الحرية في 10 كانون الثاني/يناير 2020 رفض أيضاً الشروط التي وضعها الاحتلال لإطلاق سراحه.

وبحسب المقت، فإن شرط إطلاق سراحه كان الإبعاد عن الجولان السوري المحتل لمدة 20 سنة، ويبقى في دمشق، على أن يكون له الحق بعد 5 سنوات أن يقدم طلباً لسلطات الاحتلال بالعودة إلى الجولان.