صنعاء: التحالف السعودي يستخدم المدنيين في مأرب دروعاً بشرية

وسط المعارك التي تشهدها محافظة مأرب اليمنية ونزوح أهاليها، المجلس الأعلى للشؤون الإنسانية في صنعاء يدعو المجتمع الدولي إلى وضع حد لممارسات تحالف العدوان.

  • المجلس الأعلي في صنعاء: مليشيات حزب الاصلاح والعدوان يستخدمون المدنيين في مأرب كدروع بشرية
    المجلس الأعلى في صنعاء: مليشيات حزب "الإصلاح" والعدوان يستخدمون المدنيين في مأرب كدروع بشرية

قال المجلس الأعلى للشؤون الإنسانية، في صنعاء، اليوم الخميس، إن "تحالف العدوان ومرتزقته يستخدمون المدنيين والنازحين في مأرب دروعاً بشرية، بهدف وقف تقدم الجيش اليمني واللجان الشعبية".

وأسف المجلس في بيان لـ"إصرار مليشيات حزب الاصلاح والعدوان استخدام المدنيين في مأرب كدروع بشرية، وعدم فتح ممرات إنسانية آمنة لعبورهم وتأمينهم".

وأكد البيان أن "قوات العدوان تستخدم المدنيين في مأرب كورقة ضغط أمام المجتمع الدولي بهدف وقف تقدم الجيش واللجان وتحرير المدينة".

وحمّل المجلس "تحالف العدوان ومرتزقته المسؤولية الجنائية حالة تعرض المدنيين لأي أذى قد يلحق بهم جراء اتخاذهم دروعاً بشرية عبر وضعهم بمخيمات بمناطق عسكرية تدور فيها اشتباكات بأطراف مدينة مأرب".

كما أكد المجلس بأنه "يتابع الوضع عن كثب ويجري كافة الاستعدادات اللازمة لاستقبال كافة الأسر النازحة من مدينة مأرب وتوفير جميع الاحتياجات اللازمة لهم".

مجلس الشؤون الإنسانية في صنعاء طالب المجتمع الدولي "بوضع حد لممارسات تحالف العدوان، لتجنيب المدنيين والنازحين في مأرب ويلات وتبعات المعارك، وعدم التمترس خلفهم أو استخدامهم كدروع بشرية". 

ودعا البيان كافة المنظمات الدولية إلى تكثيف الجهود والعمل مع المجلس الأعلى في سبيل توفير كافة الاحتياجات الغذائية والإيوائية اللازمة في هذا الشأن.

وفي السياق، استهجن المكتب السياسي لحركة "أنصار الله" اليمنية، اليوم الخميس، المواقف الدولية بشأن تطورات محافظة مأرب، معتبراً أنها "غطاءً دولياً لاستمرار العدوان والحصار، واستمرار دعم المجموعات التكفيرية المنخرطة عسكرياً مع الغزاة والمحتلين".

هذا وأعلنت القوات المسلحة اليمنية اليوم الخميس، عن أسر عدد من قوات الرئيس عبدربه منصور هادي وحلفائها، من حزب "الإصلاح" والتحالف السعودي في جبهات عديدة من محافظة مأرب ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وفق ما أفاد مصدر ميداني للميادين.