المجموعة الأوروبية - الأميركية: هدفنا عودة إيران الى الالتزام الكامل باتفاق فيينا

بيان المجموعة الأوروبية – الأميركية يدعو إيران إلى عدم اتخاذ أيّ إجراء إضافي في مسار خفض التزامها بالاتفاق النووي، ويرحّب باحتمال عودة الولايات المتحدة وإيران "لاحترام خطة العمل الشاملة المشتركة".

  • المجموعة الأوروبية - الأميركية.
    المجموعة الأوروبية - الأميركية.

أكّد وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة، بعد اجتماع نظمته باريس وتناول بشكل رئيسي "خطة العمل الشاملة المشتركة" (اتفاق فيينا النووي)، أن هدف هذه المجموعة هو "إعادة إيران إلى الالتزام الكامل باتفاق فيينا".

ودعا وزراء الخارجية في بيان إيران إلى عدم اتخاذ أيّ إجراء إضافي في مسار خفض التزامها بالاتفاق النووي، ولا سيما "فيما يتعلق بتعليق البروتوكول الإضافي، وتقييد أنشطة التحقق التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران".

ونقل البيان عن وزير الخارجية الأميركية، أنطوني بلينكن، قوله خلال الاجتماع، إنه "إذا عادت إيران إلى الالتزام الصارم بالتزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة، فإن الولايات المتحدة ستفعل الشيء نفسه وهي مستعدة لبدء المناقشات مع إيران لتحقيق ذلك".

وجاء في البيان أن المجموعة أكّدت أن أيّ قرار للحد من وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية "سيكون خطيراً"، وحثت إيران على النظر في عواقب "مثل هذا الإجراء الخطير، خاصة في هذا الوقت الذي تتاح فيه الفرصة للعودة إلى الدبلوماسية". 

وأكّد الوزراء مجدداً "دعمهم الكامل للعمل المهني والنزيه للوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام، فضلاً عن جهودهم لضمان التحقق والمراقبة الضروريين لالتزامات إيران النووية بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة".

وأعرب الطرفان، الأوروبي والأميركي، عن قلقهما المشترك بشأن الخطوات الأخيرة التي اتخذتها إيران لإنتاج 20% من اليورانيوم المخصب واليورانيوم المعدني، واعتبرا أن "هذه الأنشطة ليس لها تطبيق مدني موثوق، ويعد إنتاج اليورانيوم المعدني خطوة أساسية في تطوير سلاح نووي".

ورحّبت مجموعة الدول الثلاثية باحتمال عودة الولايات المتحدة وإيران لاحترام خطة العمل الشاملة المشتركة، وأكّدت الدول الـ3 والولايات المتحدة عزمهما على تعزيز "حطة العمل المشتركة" لاحقاً، وبالتشاور مع دول المنطقة والمجتمع الدولي بأسره، لمعالجة المخاوف الأمنية الأوسع المرتبطة بالبرامج والصواريخ والأنشطة الإقليمية لإيران.

بيان المجموعة الأوروبية – الأميركية أكّد أن "مصالح هذه المجموعة الأمنية هي في الحفاظ على نظام منع الانتشار النووي، وضمان عدم تمكّن إيران أبداً من امتلاك سلاح نووي، وفي هذا السياق، كان إبرام خطة العمل العالمية المشتركة (JCPOA) "نجاحاً كبيراً للدبلوماسية المتعددة الأطراف"، ورحبت المجموعة الأوروبية بالنية المعلنة للولايات المتحدة للعودة إلى الدبلوماسية مع إيران، وأكّدوا على "اهتمامهم الكبير بمواصلة مشاوراتهم وتنسيقهم بما في ذلك مع الصين وروسيا، حول هذه القضية الأمنية الرئيسية".

وتناول اجتماع المجموعة الأوروبية – الأميركية ملفات أخرى إلى جانب الاتفاق النووي، ولا سيما التوتر الحاصل في منطقة الخليج، وشددت بشكل خاص على "الحاجة الملّحة لإنهاء الحرب في اليمن"، مع التأكيد على "التزامهم الراسخ بأمن شركائهم في المنطقة". 

وفيما يتعلق باليمن، اتفق الوزراء على العمل بشكل وثيق معاً لدعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث لإنهاء الحرب ومعالجة الأزمة الإنسانية، وأعربوا عن قلقهم إزاء الهجوم الأخير على مأرب والضربات التي "تقودها" حكومة صنعاء "على البنية التحتية المدنية في السعودية"، كما دعوا "أنصار الله" وجميع الأطراف اليمنية إلى "الانخراط بشكل بناء في العملية السياسية".

وناقش وزراء الخارجية "ملفات العراق والانقلاب العسكري في ميانمار والعلاقة مع الصين"، إضافة إلى "تعزيز قدرات الناتو وكيفية مواجهة وباء كوفيد 19، ومسألة التتغير المناخي".