"سار في ركاب الثوريين".. جهات رسمية وحزبية تنعى المناضل أنيس النقاش

فصائل وأحزاب عربية تنعي المناضل أنيس النقاش الذي أمضى حياته في الدفاع عن القضايا العربية والفلسطسنية.

  • المجاهد والمفكر والباحث الكبير أنيس النقاش
    أنيس النقاش.. المناضل اللبناني العربي 

نعت كل من الجبهة الشعبية-القيادة العامة، والمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، المناضل اللبناني والعربي أنيس النقاش. 

كما نعى حزب الله "المجاهد والمفكر والباحث الكبير" أنيس النقاش، وأشار إلى أن الراحل كان من "أهم المفكرين، ودراساته شكلت إضافةً نوعية في مسيرة المواجهة مع العدو"، مضيفاً أنه "حمل القضية الفلسطينية في قلبه وعقله مستنهضاً همم الأحرار في كل مكان لنصرتها".

وبدورها، نعته جبهة العمل الإسلامي في لبنان، وقالت في بيان إن "المناضل النقاش لم يبدّل ولم يغيّر خياره المقاوم المجاهد من المهد إلى اللحد"، مضيفةً أنه "رحل وعينه تنظر إلى فلسطين وقدسها ومسجدها الأقصى".

كما نعت وزارة الإعلام السورية المناضل اللبناني والعربي الذي وافته المنية في دمشق.

ونعى الدكتور أحمد الدرزي، الكاتب والباحث في الشؤون السياسية المناضل أنيس نقاش وتحدث للميادين عن آخر لحظات حياته. 

وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، نعت حركة أبناء البلد والمجلس الوطني الفلسطيني النقاش، ووصفه المجلس بأنه "نموذج للمناضل العربي المؤمن بعدالة القضية الفلسطينية".

ومن سجون الاحتلال، نعى أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأسير أحمد سعدات ورفاقه في قيادة فرع السجون النقاش، وقالوا إن "المناضل النقاش سار في ركاب الثوريين أينما وجدوا وقاتل أعداء الشعوب حيثما حلوا".

وبدوره، قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد للميادين إن "الراحل أنيس النقاش شارك في عدة عمليات عسكرية من أجل القضية الفلسطينية"، مضيفاً أن هدف عملية فيينا التي شارك فيها أنيس النقاس لم يكن مالياً بل سياسياً".

كما أشار فؤاد إلى أن "أنيس النقاش شارك مع وديع حداد في عمليات عديدة"، مشدداً "نشهد لأنيس النقاش أنه كان دائماً في الميدان وفي المقدمة".

ومن جهته، قال المطران عطاالله حنا إن "الفلسطينيين لن ينسوا المناضلين الذين دافعوا عن قضيتهم العادلة"، مضيفاً أن "النقاش كان مدافعاً صلباً عن قضايا الأمة وفي مقدمتها قضية فلسطين". 

ومن غزة، نعت حركة الجهاد الاسلامي النقاش قائلةً: "ما عرفنا المناضل النقاش إلا مسانداً ومؤيداً للمقاومة الفلسطينية ومدافعاً عنها".

كما نعت حركة حماس المناضل اللبناني العربي أنيس النقاش، وقالت إن "رحيل المناضل الكبير أنيس النقاش خسارة كبيرة للقضية الفلسطينية"، مضيفةً أن "الأمة العربية فقدت أحد فرسان الحقيقة والكلمة الصادقة دفاعاً عن قضايا الأمة".

واعتبرت قيادتا منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في لبنان أن فلسطين "خسرت أحد رموز النضال والكفاح التحرري في عالمنا المعاصر"، وهو الذي "أحب فلسطين وقاوم لأجلها بفكره ونضاله ومواقفه المشرفة".

وقال عضو اللجنة المركزية في حركة فتح عباس زكي للميادين إن "أنيس النقاش خسارة لكل التحرريين والتقدمييين والثوريين"، مضيفاً "نعتز في حركة فتح أن أنيس النقاش خاض 3 إضرابات عن الطعام خلال اعتقاله في فرنسا".

كما نعته لجنة أهالي الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال المناضل، وقالت إن "الأمة فقدت مناضلاً شرساً عن قضاياها". 

وفي اليمن، نعت حركة أنصار الله المناضل النقاش، وأشارت إلى أنه "حمل لواء فلسطين كقضية مقدسة آمن بها ودافع عنها طيلة حياته"، مضيفةً أن "الراحل الكبير هو بحق مثال للإنسان الملتزم الذي لا يبيع ولا يشتري".

وتابعت الحركة في بيانها: "رحيل النقاش خسارة كبيرة لما كان عليه من مبدئية في المواقف".

وفي العراق، نعت كتائب حزب الله النقاش الذي "صدحت حنجرته بالدفاع عن قضايا الأمة وفي مقدمتها فلسطين".