بلينكن: واشنطن تسعى للتعامل مع أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار

وزير الخارجية الأميركي يشدد على أهمية التعاون الوثيق مع الاتحاد الأوروبي لمعالجة قضايا عالمية، بما في ذلك التعامل مع "أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار".

  • بلينكن: واشنطن تسعى للتعامل مع أنشطة إيران
    وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن على إيران "الوفاء باتفاقات ضمانات السلامة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبالتزامتها الدولية".

ولفت بلينكن إلى أن واشنطن تسعى للتعامل مع "أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة، وتطويرها للصواريخ البالستية".

وشارك بلينكن في اجتماعات مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي، حيث "سلط الضوء على التزام الولايات المتحدة بإصلاح وتنشيط ورفع مستوى الطموح في العلاقة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي"، وفق بيان لوزارة الخارجية.

وشدد بلينكن على أهمية التعاون الوثيق مع الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء "لمواجهة التحديات العالمية على أساس القيم المشتركة مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان والتعددية".

كما بحث بلينكن مع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي "الاستجابة المشتركة للقضايا العالمية الملحة، بما في ذلك وباء كورونا وإيران والصين وتغير المناخ".

ورحب الوزير بقرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على روسيا رداً على الإجراءات المتخذة ضد المعارض ألكسي نافالني.

وبالتزامن، قالت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الاثنين، إن الوزير جان إيف لو دريان أبلغ نظراءه بالاتحاد الأوروبي خلال اجتماع في بروكسل أن الموقف المتعلق ببرنامج إيران النووي "مقلق".

من جهته، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس خلال مؤتمر صحافي "قلقون بالطبع من  عزم إيران وقف العمل بالبروتوكول الإضافي المتعلق بالاتفاق النووي الأسبوع الحالي، مضيفاً "نجدد استعدادنا للدخول في مفاوضات مع إيران بشأن العودة للاتفاق النووي".

وفيما يتعلق بالشأن العراقي، قال برايس "نحن سمعنا تقارير أن اطلاق صواريخ في بغداد وهجمات أربيل أضرت بقوات التحالف وهذا يمثل انتهاكاً للسيادة العراقية،مشدداً على أن الرد سيكون على الهجمات في العراق في المكان والزمان الذي تراه أميركا مناسباً وبالتنسيق مع العراقيين والتحالف الدولي.

وفي وقت سابق من اليوم، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، إن "إيران ستوقف اعتباراً من يوم غد تنفيذها البرتوكول الإضافي".

وأكد أنه "لم نعط فرصة جديدة لأميركا في التفاهم بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكل ما قررناه جاء ضمن إطار قرار الإجراءات الاستراتيجة لإلغاء العقوبات". 

من جهته، وصف المرشد الإيراني السيد علي خامنئي قانون مجلس الشورى الإسلامي حول إلغاء الحظر بالـ"جيد"، مؤكداً ضرورة تنفيذه بدقة.

وقال خامنئي لدى استقبال رئيس وأعضاء مجلس خبراء القيادة، إن مستوى تخصيب اليورانيوم في إيران "قد يصل إلى 60%"، مضيفاً أن حدود مستوى تخصيب اليورانيوم "لن تتوقف عند الـ 20%، وسنتخذ الخطوات اللازمة بمقدار حاجة البلاد". 

وتابع: "الاتفاق النووي يستمر لعدة سنوات وسنعمل به خلال فترة سنواته فقط اذا التزم الطرف الآخر به".

والأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن إجراءات إيران حيال تعليق البروتوكول الإضافي وتقليص التفتيش المتعلق بالاتفاق النووي، تأتي "رداً على انتهاكات واشنطن والترويكا الأوروبية".

وأضاف ظريف أن "على الاتحاد الأوروبي الوفاء بالتزاماته بدلاً من الفلسفة وتحميل إيران المسؤولية".