جنرال أميركي: أنظمة دفاعنا الصاروخي ليست بوضع جيد مقارنة مع الصين وروسيا

نائب رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال جون هايتن يقول إنّ أنظمة الدفاع الصاروخي لبلاده تركز حالياً على كوريا الشمالية، ويشير إلى أنّ الجيش الأميركي بدأ ينظر بجدية إلى إيران.

  • جون هايتن: الجيش الأميركي بدأ ينظر بجدية إلى إيران لأنها تواصل تطوير الصواريخ، وعليه أن يكون قادراً على الرد
    جون هايتن: الجيش الأميركي بدأ ينظر بجدية إلى إيران لأنها تواصل تطوير الصواريخ، وعليه أن يكون قادراً على الرد

كشف نائب رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال جون هايتن أن أنظمة الدفاع الصاروخي لبلاده تركّز حالياً على كوريا الشمالية، لا على الصين وروسيا وإيران.

وقال هايتن خلال مؤتمر صحافي إن الجيش بدأ ينظر بجدية إلى إيران لأنها تواصل تطوير الصواريخ، وعليه أن يكون قادراً على الرد.

ولفت إلى أن بلاده ليست في وضع جيد في ما يتعلق بالدفاع الصاروخي، بالنظر إلى أن الصين وروسيا قامتا باستثمارات كبيرة في تقنيات الصواريخ.

وكان موقع "ديفينس نيوز" وجّه انتقادات حادة للمسؤولين في الكونغرس وقيادات البنتاغون، ومراكز الأبحاث الممولة من قبل شركات الأسلحة التي تتضافر جهودها "لتشكل ذرائع وتبرير المزيد من الانفاقات العسكرية"، والتي أثبتت التجارب أن "الموازنات المقررة للتزود بمقاتلات وسفن حربية إضافية لم تلبِّ أغراضها، بل إن عدداً منها لم يتوافق بنيته مع المواصفات المقررة".

كما أوضح الموقع أن "شبح التهديد بخطر عسكري وشيك يوائم النموذج الذي تبلور عقب الحرب الكورية قبل 70 عاماً"، أي بالتزامن مع نيّة تقليص الإنفاقات العسكرية، "تبرز التحذيرات الأمنية لخداع مسار الميزانيات العسكرية وتوجيهها صعوداً".

وبحسب الموقع فإن التحذيرات الراهنة المستمرة من الصين وروسيا، تأتي، ضمن سياق "مخاوف البنتاغون لتقليص ميزانياتها إلى معدل أدنى من 5% في العام 2015".

وكان وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أكد أنه سيعمد إلى "تعزيز تحالفات الولايات المتحدة لمواجهة الصين". وأشار إلى أنّ "إيران تمثل تهديداً لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة وللقوات الأميركية المرابطة هناك".