جنرالات ميانمار يوقفون الإنترنت

تم توزيع مسودة قانون بعد الانقلاب في ميانمار تمنح الجيش سلطات واسعة لحجب المواقع الإلكترونية.

  • انقلاب الجيش في ميانمار يلقى تنديداً دولياً
    الجيش في ميانمار يسعى للسيطرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أنه منذ الانقلاب، قام جيش ميانمار بشكل متكرر بوقف الإنترنت وقطع الوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعي الرئيسية، وعزل بلد كان مرتبطاً بالعالم الخارجي في السنوات القليلة الماضية فقط.

وحتى الآن، اعتمد الجيش على أشكال بدائية من السيطرة لتقييد تدفق المعلومات: أثناء المداهمات على مراكز البيانات، أمر الجنود الفنيين في مشغلي الاتصالات بإغلاق الإنترنت. وقال أحد الشهود إنهم قطعوا الأسلاك من دون أن يعرفوا ما الذي يقطعونه.

لكن مثل هذا الإغلاق له عيوب، مثل شل الاقتصاد المتعثر والإضرار بثقة المستثمرين الأجانب. واتهم المتظاهرون الصين بتصدير أدوات الاستبداد إلى جارتها الأصغر.

وتم توزيع مسودة قانون من 36 صفحة على مقدمي خدمات الانترنت بعد الانقلاب، وتمنح هذه المسودة الجيش سلطات واسعة لحجب المواقع الإلكترونية وقطع الوصول إلى المستخدمين الذين يعتبرون مزعجين. كما أنه يمنح الحكومة إمكانية الوصول إلى بيانات المستخدم. وقامت شركتا Huawei وZTE ، وهما شركتان صينيتان كبيرتان، ببناء الكثير من شبكة الاتصالات السلكية واللاسلكية في ميانمار.

ترجمة: الميادين نت