"حماس": اللغة التي تستخدمها قيادات بـ"فتح" تجاهنا تتنافى مع أجواء الانتخابات

الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم يؤكد أهمية الانتخابات الفلسطينية المرتقبة لترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، ويعرب عن أسفه للغة التي تستخدمها قيادات من حركة فتح تجاه الحركة.

  • قاسم: حماس جاهزة بكل مقدراتها لإجراء الانتخابات وانجاحها والحفاظ عليها
    قاسم: حماس جاهزة بكل مقدراتها لإجراء الانتخابات وإنجاحها والحفاظ عليها

أعلن الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، أن الحركة جاهزة لتنفيذ ما هو مطلوب منها لإنجاز الإنتخابات العامة وفق ما تم الإتفاق عليه في حوارات القاهرة، مضيفاً أن حماس "قدمت التنازلات والمواقف السياسية لإتمام الوحدة، وتمخض عنها لقاءات بين الحركتين في الضفة وخارجها".

وفي تصريحات لإذاعة الأقصى، أكد قاسم أن حماس ترى أن الانتخابات "مهمة لترتيب البيت الفلسطيني وفق الاتفاقيات"، معتبراً أن "بعض المحاولات السابقة لإنجاز الوحدة لم تنجح بسبب تعنت السلطة وحركة فتح، ووافقنا على صيغة التوالي والترابط في مراحل الانتخابات، حتى نجعل منها مدخلاً لترتيب البيت الفلسطيني وهيكلة المنظمة".

ولفت قاسم إلى أن "حماس جاهزة بكل مقدراتها لإجراء الانتخابات وإنجاحها والحفاظ عليها، كما أنها بدأت الاستعداد على المستوى التنظيمي"، مشدداً على أن الانتخابات الداخلية لحماس "ستؤثر إيجابياً على الانتخابات العامة".

وأوضح أن حماس "تدرس الخيارات كافة لشكل المشاركة في الانتخابات التشريعية، وما زال هناك متسع من الوقت لبحث كل الخيارات وإقرار طريقة المشاركة"، منوهاً إلى أن "حماس ستعلن شكل مشاركتها وفق التوقيت المناسب، ونأمل أن تكون انتخابات حرة نزيهة تضمن حق المواطن بالاختيار".

الناطق باسم حماس، قال إن الحركة قدرت منذ البداية أن الاحتلال سيحاول أن يعرقل الانتخابات لأنه ضد أي مسار يوحد الشعب الفلسطيني.. والأهم أن يتجاوز الفلسطينيين بشكل موحد تدخل الاحتلال وإيجاد طريقة لإجراء الانتخابات".

وأعرب قاسم عن أسفه للغة التي تستخدمها قيادات من حركة فتح تجاه حركة حماس، معتبراً أن هذا "مؤشر خطير يتنافى مع أجواء إجراء الانتخابات".

وقال إنه "يوجد قيادات متنفذة بفتح تريد تعكير الأجواء الإيجابية التي تشكلت بعد حوارات القاهرة لاعتقادها أن إجراء الانتخابات يضر بمصالحها الشخصية"، داعياً "الأخوة في حركة فتح ضبط خطاب بعض المتنفذين حتى لا تتعكر الأجواء الوطنية بين يدي الانتخابات".

الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان قد وجّه لجنة الانتخابات وأجهزة الدولة كافة للبدء بإطلاق حملة انتخابية ديمقراطية في جميع المحافظات في 15 كانون الثاني/يناير الماضي، وأصدر مرسوماً بإجراء الانتخابات التشريعية في أيار/مايو المقبل.

وكانت مصادر خاصة أكدت للميادين إحراز تقدم في لقاءات الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة. وكشفت أنه خلال اللقاء في الحوار الوطني تمّ الاتفاق على تشكيل محكمة الانتخابات بالتوافق مع الفصائل الفلسطينية.

كما أعلنت "فصائل المقاومة" عن تشكيل غرفة طوارئ للقضايا السياسية والميدانية. وأكدت على ضرورة التوافق على ميثاق شرف وطني يحرم تجاوز الثوابت والحقوق الوطنية، مشيرة إلى أنه تمّ التوافق على إعادة 500 عنصر من أفراد السلطة الفلسطينية، للإشراف على الانتخابات.