مسؤول إسرائيلي: العمليات الإسرائيلية لم توقف الاستراتيجية الإيرانية

مسؤول عسكري إسرائيلي يقول إن الهدوء الذين تنعم به "إسرائيل" ظاهري، ويؤكد أن التصميم الإيراني لم يتزحزح قيد أنملة.

  • مسؤول عسكري إسرائيلي: الإيرانيون يعرفون كيف يتلقون الضربات ولا يرتدعون، يدهم على الزناد طوال الوقت ويعملون بحكمة
    مسؤول عسكري إسرائيلي: الإيرانيون يعرفون كيف يتلقون الضربات ولا يرتدعون، يدهم على الزناد طوال الوقت ويعملون بحكمة

قال العميد احتياط الإسرائيلي حسون حسون، إن "الهدوء الأمني الذي تنعم به إسرائيل ظاهري"، مضيفاً أن "الاستراتيجية الإيرانية لم تتغير، بل على العكس، هم يسيرون إلى الأمام ويتقدمون".

حسون الذي عمل سكرتيراً عسكرياً للرئيسين شمعون بيريز ورؤفين ريفلين، أشار في سياق مقابلة واسعة له مع صحيفة "معاريف"، إلى أن "التصميم الإيراني قائم ولم يتزحزح قيد أنملة. خطتهم منتظمة ومفهومة ولا شيء بما فيها عملياتنا يوقفها هذا هو الواقع على الأرض".

ولدى سؤاله عن الرسائل الإيجابية التي يسمعها الجمهور الإسرائيلي "نتيجة عمليات إسرائيل ضد الإيرانييين وتراجعهم أو انكباحهم"، قال: "هذا بالضبط ما يقلقني. الوضع معاكس. لدى الإيرانيين الصبر، وهم حكماء ومخضرمون، إنهم شعب متفوق"، منوهاً إلى أن الإيرانيين "لديهم تجار حذقون وعلماء و خريجي جامعات، وإيديولوجية دينية وليسوا سذجاً".

حسون أكد أن الإيرانيين "يعرفون كيف يتلقون الضربات ولا يرتدعون، يدهم على الزناد طوال الوقت ويعملون بحكمة"، وقال: "هم يسيرون خطوتين إلى الأمام وواحدة إلى الخلف، لا يشدون الحبل كثيراً ولا يتورطون في مغامرات، وهم لا يرتدعون من شيء".

وأضاف حسون، أن "الإيرانيين يعرفون كيف يقدرون الخصم، لكن لديهم قواعد لعبة، وهم ببساطة لا يرتدعون من كل الهجمات. هم يأخذون نفساً ويواصلون، هم ينظرون إلى الصورة الكبرى. وردودهم مدروسة وحذرة ويستخدمونها بشكل موازي".

ولدى سؤاله "لماذا أنت قلق؟"، أجاب حسون أن "الوضع هو أن إسرائيل لم تنجح في كبح التوسع الإيراني، هذا الموضوع لم يعالج بشكل جيد"، موضحاً أنه "عملياً، هم يتمركزون ويقيمون البنى التحتية ويجندون العناصر، ويقتربون من السياج، ويبنون المقرات القيادية، وهم بالفعل هنا".

وأكد حسون أنه "يتحدث عن علم"، وقال "كل المعلومات الاستخبارية الموجودة لدي هي معلومات استخبارية علنية"، لافتاً إلى أنه "دائماً تنشر معطيات وتحقيقات وأفلام ورسائل وصور. نحن منشغلون بالكورونا. هذه الجائحة بالنهاية ستختفي لكن إيران لا. حتى الآن لم يوجدوا اللقاح المضاد لإيران".

ولدى سؤاله عن "الهجمات الإسرائيلية في جنوب سوريا ضد أهداف لحزب الله" قال حسون: "هذه الهجمات التي تنسب لسلاح الجو مهمة لكنها لا تكبح الظاهرة. إنها حبة مهدئ من الصداع ومخفض للحرارة، في حين الحاجة هي إلى عملية جراحية فيها بتر او علاج جذري".