"الذرية الإيرانية": استعدنا 70% من أجهزة الطرد التي استهدفت في نطنز

مدير الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي، يقول إن "إيران تمكنت من إعادة نحو 60 إلى 70% مما كان لديها من أجهزة الطرد المركزي خلال شهر واحد"، ويشير إلى أن "عملية الإنتاج مستمرة".

  • صالحي: لازلنا حتى الآن نقوم بعمليات إنتاج أجهزة الطرد المركزي كما نقوم بحفر الجبل وإنشاء صالونات كبيرة
    صالحي: لازلنا حتى الآن نقوم بعمليات إنتاج أجهزة الطرد المركزي كما نقوم بحفر الجبل وإنشاء صالونات كبيرة

قال مدير الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي، اليوم الجمعة، إن "إيران تمكنت من إعادة نحو 60 إلى 70% مما كان لديها من أجهزة الطرد المركزي خلال شهر واحد رغم أنوف من استهدفوها".

وأضاف في مقابلة مع التلفزيون الإيراني أنه "لازلنا حتى الآن نقوم بعمليات إنتاج أجهزة الطرد المركزي كما نقوم بحفر الجبل وإنشاء صالونات كبيرة".

وشهدت إيران في شهر تموز/يوليو 2020 انفجاراً في مبنى تابع لمحطة نظنز النووية.

وأعلن حينها المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة النووية، بهروز كمالوندي، أن "الحريق الذي اندلع في محطة نطنز أحدث أضراراً جسيمة"، مؤكداً أن "طهران ستشيد مبنى أكبر بمعدات أكثر تقدماً بدلاً من المبنى المتضرر في نطنز".

وعقبها، أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإيراني مجتبى ذو النوري، أن التحقيقات تشير إلى أن "مصدر الإنفجار في نطنز كان في الغالب من عناصر داخلية ولا يمكن الإفصاح عنها الآن".

في حين نقل رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان عن "مسؤول كبير" في الجهاز الاستخباري الإسرائيلي قوله إن "تل أبيب هي المسؤولة عن التفجير في منشأة نطنز النووية في إيران".

هذا وأعلن سفير ومندوب إيران الدائم في فيينا كاظم غريب أبادي، في 2 شباط/فبراير الحالي تركيب بلاده أجهزة طرد مركزي جديدة "في محطتي نظنز وفردو النوويتين"، لافتاً إلى أن "هذا الإجراء تم في سياق خطوات إيران لتخفيض التزاماتها المدرجة في الاتفاق النووي".