الجولاني يستلهم أسلوب "داعش" في حكم إدلب

أساليب جديدة يتبعها زعيم تنظيم "هيئة تحرير الشام" في تشديد قبضته الأمنية في حكم مناطق نفوذه في إدلب، وفق قوانينه المليئة بتصفية واعتقال خصومه، وسحب السلاح من السكان وإغلاق متاجر بيع السلاح والذخائر.

  • الجولاني يستلهم أسلوب
    الجولاني يستلهم أسلوب "داعش" لضبط حكم إدلب وفق قوانينه المليئة بتصفية واعتقال خصومه

أساليب جديدة يتبعها زعيم تنظيم "هيئة تحرير الشام" في تشديد قبضته الأمنية في حكم مناطق نفوذه في إدلب، والتي بدأت في وقت سابق بتلفيق التهم لمناهضيه ولاسيما الأجانب منهم وزجهم في سجونه.
 
وارتفعت حالة التوتر في صفوف الفصائل المناهضة لهيئة تحرير الشام، وأبرزهم تنظيم "حراس الدين" الذي أصبح هدفاً سهلاً لطائرات التحالف الدولي، وحملات الاعتقال التي تشنها الهيئة، حيث أكد ناشطون أن احداثيات التحالف مصدرها مقاتلو الهيئة الذي يتقاضون مبالغ كبيرة من الاستخبارات الأميركية مقابل تحديد مواقع تحركات بعض المطلوبين من "حراس الدين".
 
وبدأ الجولاني باستلهام أسلوب "داعش" لضبط حكم إدلب وفق قوانينه المليئة بتصفية واعتقال خصومه، وسحب السلاح من السكان وإغلاق متاجر بيع السلاح والذخائر.
 
وفرضت هيئة تحرير الشام قوانينها بالقوة في مناطق نفوذها في إدلب على الفصائل الأخرى قبل السكان، وقيدت حركتهم وحملهم للسلاح من دون التنسيق المسبق مع غرف عملياتها المنتشرة في المحافظة، ومنع نشر أي حواجز خارج إشراف الهيئة وبعيداً عن مقارها ونقاط المراقبة التركية، واقتصارها على محيط مقار تلك الفصائل.
 
ويواجه المسلحون الأجانب حملة اعتقالات ورقابة شديدة من قبل فصائل الجولاني، حيث سجل ناشطون اعتقال عدد كبير من المسلحين الأجانب ومن بينهم فرنسيين ومتزعمهم القيادي عمر أومسين، وآخرين من تنظيم حراس الدين عرف منهم أبو سليمان الملا، أبو أحمد الانصاري، أو النصر زمار، أبو أحمد دوما، بالإضافة إلى امرأة من التنظيم تدعى صالحة الشيشانية.
 
وتشهد مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام حالة من الغليان الشعبي بعد انتشار جرائم القتل والسرقة، وفرض الضرائب بشكل كبير على كافة السلع المنتشرة في الأسواق، إلى جانب الرقابة الشديدة على مراكز خدمة الانترنت الفضائي المنتشرة في مناطق نفوذها وضبط استخدامها بإشراف الهيئة.