"الغارديان": حياة الأميرة السعودية بسمة تعتمد على إطلاق سراحها

وسائل إعلام بريطانية تنشر رسالة يٌطالب فيها داعمون للأميرة السعودية المحتجزة بسمة، السلطات المحلية بالمساعدة في الإفراج عنها.

  • الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود
    الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود

ناشد أنصار أميرة سعودية بارزة محتجزة مع ابنتها في الرياض، الحكومة البريطانية للمساعدة في تأمين إطلاق سراحهما.

وفي رسالتين إلى كل من وزير الخارجية دومينيك راب، والأمينة العامة للكومنولث باتريشيا اسكوتلند، حث أنصار الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود وابنتها سعود الشريف اللتين اعتقلتا في جدة قبل عامين على المساعدة في إطلاق سراحهما. 

وذكروا في الرسالتين إن الأميرة تعاني من مرض في القلب الذي يتطلب علاجاً طبياً عاجلاً.

وقال المستشار القانوني للأسرة هنري إسترامانت، ولوسي راي من منظمة حقوق الإنسان البريطانية، في الرسالة: "نعتقد أن حياتها تعتمد على إطلاق سراحها". 

ويذكر أن الأميرة بسمة وابنتها تحملان الجنسية السعودية وجزيرة دومينيكا إحدى دول الكومنولث منذ عام 2015.  وكانت قد نُقلت الأميرة وابنتها إلى سجن حائر، وهو منشأة سيئة السمعة ذات حراسة مشددة في الرياض ويؤوي ما يقدر بنحو 5000 سجين. 

وقالت الرسالتان إن من المحتمل أن تكون الأميرة قد احتُجزت بسبب دعمها السابق للحريات المدنية المتزايدة داخل المملكة، فضلاً عن "روابطها الوثيقة... مع ولي العهد السابق محمد بن نايف".

وطلب أنصار الأميرة بسمة من كل من راب وسكوتلند إثارة قضية الأميرة بسمة مع السلطات في السعودية و"استخدام كل أداة دبلوماسية وقانونية لفرض التغيير"، مضيفين "نعتقد أن السلطات السعودية حساسة بشكل خاص للضغوط الدبلوماسية في الوقت الحالي، ونعتقد أيضًا أن تدخلاً من جانبكم يمكن أن يحدث فرقاً".

وكانت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، دعت الأسبوع الماضي، السعودية إلى احترام حرية التعبير وحق التجمع السلمي، وحثتها على صياغة أطر عمل تشريعية لدعم هذا الحق.