ما مصير الأسير نور البيطاوي؟
إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي تؤكّد أن نقل الأسير نور البيطاوي إلى سجن "الرملة"، رغم حاجته الماسة للبقاء في المستشفى، يعرّض حياته للخطر المضاعف.
نقلت إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، الأسير الجريح نور البيطاوي (30 عاماً)، من مستشفى "العفولة" إلى سجن "عيادة الرملة"، رغم وضعه الصحي الصعب، حيث خضع مؤخراً لعدة عمليات جراحية، تمّ خلالها استئصال جزء من أمعائه.
#متابعة: إدارة سجون الاحتلال تنقل الأسير الجريح نور البيطاوي (30 عامًا) من مستشفى "العفولة" إلى سجن "عيادة الرملة"، رغم وضعه الصحي الصعب، حيث خضع مؤخرا لعدة عمليات جراحية، تم خلالها استئصال جزء من أمعائه.
— شبكة عين الإعلامية (@aeinnews) March 3, 2021
وأعلن نادي الأسير، في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، أن نقل الأسير البيطاوي إلى سجن "الرملة"، رغم حاجته الماسة للبقاء في المستشفى، يعرّض حياته للخطر المضاعف، خاصة أن سجن "عيادة الرملة" يُشكّل جزءاً من الأدوات المركزية لسياسة الإهمال الطبي المتعمد والممنهج (القتل البطيء)، حيث كان ولا يزال محطة لتنفيذ المزيد من الانتهاكات الطبّية بحق الأسرى.
ولفت إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير البيطاوي، فجر 8 شباط/ فبراير الماضي، وأطلقت عليه الرصاص الحي، وأصابته إصابة مباشرة في البطن، نُقل على إثرها إلى مستشفى "العفولة"، بوضع صحي خطير، حيث بقي تحت أجهزة التنفس الاصطناعي.
قوات الاحتلال تصيب الأسـ ـير المحرر نور البيطاوي بالرصــاص وتعتقله من منزله بمخيم جنين..تفاصيل:https://t.co/XLZvWv7rS4 pic.twitter.com/HWPdUJaJhA
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) February 8, 2021
يُشار إلى أن الأسير البيطاوي من مخيم جنين، أسير سابق وجريح أمضى سبع سنوات في سجون الاحتلال، قبل الإفراج عنه عام 2017، وهو متزوج وأب لطفلة تبلغ من العمر ثلاثة أشهر، علماً أنه فقدَ والدته خلال اعتقاله السابق، وله شقيق أسير وهو علاء البيطاوي.