الخارجية التركية: أنقرة والقاهرة قد توقعان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية

الخارجية التركية تكشف عن محادثات لتوقيع اتفاقية ترسم للحدود البحرية مع مصر، وتؤكد على احترام عروض التنقيب المصرية للجرف القاري لتركيا.

  • الخارجية التركية: أنقرة والقاهرة قد توقعان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية
    وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو

أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، اليوم الأربعاء، أن تركيا ومصر قد تتفاوضان على ترسيم الحدود في شرق البحر المتوسط، إذا سمحت العلاقات بينهما بمثل هذه الخطوة.

أوغلو وفي مؤتمر صحفي في أنقرة مع نظيره الجورجي، قال إن عروض التنقيب التي طرحتها مصر احترمت الجرف القاري لتركيا، لافتاً إلى أن بلاده نظرت إلى هذا الأمر نظرة إيجابية.

وأضاف قائلاً: "لقد أظهرت مصر احتراماً للحدود الجنوبية لجرفنا القاري عند توقيعها على الاتفاق مع اليونان، والآن تواصل أنشطتها على الجرف القاري الخاص بها، من دون دخول جرفنا القاري".

وتابع: "إن تركيا يمكنها التوقيع على اتفاقية مع مصر من خلال المفاوضات بشأن ترسيم حدود المناطق البحرية، اعتماداً على المسار الذي ستتطور فيه العلاقات".

وتوقفت المحادثات حول شرق البحر المتوسط عام 2016، وسط تصاعد التوتر بين اليونان وتركيا، البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في ظل أزمة دبلوماسية متصاعدة منذ أشهر على خلفية اتهام أثينا لأنقرة بالتنقيب في مياهها الإقليمية.

ومؤخراً، أبدى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان رغبته في طي صفحة الماضي مع الاتحاد الأوروبي الذي شرع الشهر الماضي في فرض عقوبات على أنقرة.

وكانت اليونان الشهر الماضي، أبلغت تركيا عن احتجاجها على إرسالها سفينة أبحاث إلى بحر إيجه، مشددة على أن التحرك التركي  "غير ضروري"، 

وفي نهاية كانون الثاني/يناير الماضي، استأنفت تركيا واليونان الحوار الذي توقف قبل خمس سنوات، بعد توتر دام لأشهر في شرق البحر المتوسط، بين هذين البلدين العضوين في حلف الناتو.

وبالرغم من موافقة الدولتين على استئناف المحادثات، فقد بدا أن أنقرة وأثينا لا تزالان على خلاف بشأن القضايا المطروحة للنقاش قبل الاجتماع المقرر اليوم.

وكانت أنقرة قد نظمت العام الماضي، مهمات استكشافية للتنقيب عن الغاز في المياه اليونانية، ما تسبب في أزمة دبلوماسية هي الأكبر منذ العام 1996، عندما كاد البلدان يدخلان في حرب.