بلينكن: بالنسبة لإدارة بايدن الدبلوماسية أولاً وليس الخيار العسكري

وزير الخاجية الأميركي انتوني بلينكن، يعلن أن بلاده تنظر للعالم "من منظور جديد"، ويتطرق في كلمة له إلى "الخطط التي وضعتها إدارة الرئيس جو بايدن إزاء الملفات الدولية والداخلية".

  • بلينكن: الدبلوماسية أولاً وليس الخيار العسكري لدى إدارة بايدن
    بلينكن: واشنطن ستعيد إحياء تحالفاتها وشراكاتها لمواجهة التحديات

أعلن وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن، اليوم الأربعاء، أن بلاده تنظر إلى العالم "بمنظور جديد"، مؤكداً أن "الولايات المتحدة عادت إلى الساحة الدولية".

وفي كلمة له، أضاف بلينكن أن "دور الخارجية تعزيز التعاون العالمي والرئيس الأميركي جو بايدن تعهد بتعزيز القيادة عبر الدبلوماسية"، مشيراً إلى أن واشنطن "ستعيد إحياء تحالفاتها وشراكاتها لمواجهة تحديات اليوم والغد ولمضاعفة القوة الاميركية".

ولفت إلى أنه يجب أن "تتدخل واشنطن لحماية الأمن والسلم العالمييَن دبلوماسياً"، مشيراً إلى أنه "سنقوي دفاعاتنا في مجال الردع التكنولوجي، والحلول العسكرية ليس دائماً هي الأولوية لدى إدارة بايدن".

وتابع: "بناءً على تجاربنا السابقة فإن الدبلوماسية أولاً وليس الخيار العسكري لدى إدارة بايدن".

واعتبر بلينكن أن "بايدن أتاح الأسبوع الماضي رداً عسكرياً في العراق لحماية أرواح الأميركيين من أي تهديد"، بحسب تعبيره، مشدداً على أنه "لن نشجع الديمقراطية عبر التدخلات العسكرية المكلفة أو محاولة الإطاحة بالأنظمة القمعية بالقوة وهذه الطريقة لم تنجح في الماضي".

وقال "سنوقف وباء كورونا ونعزز الأمن الصحي العالمي"، متعهداً "بمقاربة الأزمة المناخية وإحداث ثورة في الطاقة الصديقة للبيئة".

وحول العلاقات الأميركية الصينية، قال بلينكن إنه "نتصدى لروسيا والصين باعتبارهما يستغلان كل فرصة من أجل انتقاد ديمقراطيتنا وإظهار الخلل فيها"، موضحاً أن "الصين الدولة الوحيدة التي لديها القدرات التكنولوجية التي يمكن أن تشكل تحدياً للولايات المتحدة".

وأشار إلى أنه "عندما نتراجع تأتي الصين وتأخذ مكاننا، وهذا يتطلب أن نعزز قدراتنا"، مؤكداً أن "علاقتنا مع الصين ينبغي أن تكون تنافسية وتعاونية عندما نحتاج ذلك".

وعلى الصعيد الداخلي، قال وزير الخارجية الأميركي إنه "لن نسمح بأن تحدد المواقف الحزبية سياستنا الخارجية، سنعيد الحياد وعدم الانحياز إلى سياستنا"، منوهاً إلى أنه "سنحمي مرتبتنا القيادية في المجال التكنولوجي وسنحافظ على تفوقنا العلمي والتكنولوجي لنزدهر في القرن الحالي".

وتعهد بلينكن بالتصدي للأزمة الاقتصادية، وبناء اقتصاد عالمي "أكثر شمولاً"، موضحاً أن "هذه الشراكات تعني أن كل سيقوم بدوره".

وقال بلينكن "سنقاتل من أجل كل فرصة عمل أميركية والتصدي للدول التي تحاول سرقة الملكية الفكرية والتلاعب بعملاتها"، مشدداً على أن "تراجع الديمقراطية لا يحصل في أماكن أخرى بل حتى في الولايات المتحدة أيضاً الديمقراطية مهددة، إذ ينتشر انعدام المساواة والتضليل".

وتابع بلينكن: "لا نتجاهل تقصيرنا ولا ندعي أنها ليست موجودة، وهذا أمر مؤلم.. الديمقراطية الأميركية هشة، والعالم شاهد ذلك ويراقبها".