مراسل الميادين: الأميركيون دفعوا بالأوروبيين إلى اتخاذ قرار عدم إدانة إيران

مراسل الميادين في جنيف يؤكد نقلاً عن مصادر فرنسيّة، أنّ الأميركيّين هم الذين دفعوا بالأوروبيين إلى اتخاذ قرارهم بعدم تقديم قرار ينتقد إيران للوكالة الدوليّة للطاقة الذريّة.

  • العلم الإيراني خارج مقر الوكالة الدوليّة للطاقة الذريّة في فيينا - 1 مارس 2021 (أ.ف.ب)
    العلم الإيراني خارج مقر الوكالة الدوليّة للطاقة الذريّة في فيينا - 1 آذار/مارس 2021 (أ.ف.ب)

أوضح مراسل الميادين في جنيف، أنّ القرار الأوروبي الثلاثي بعدم تقديم قرار ينتقد إيران للوكالة الدوليّة للطاقة الذريّة "يغلق الباب أمام تصعيد جديد في الملف النووي الإيراني"، مشيراً إلى أنّ "الأميركيّين هم الذين دفعوا بالأوروبيين إلى اتخاذ قرارهم وسربوا خبر إلغاء القرار، ما يشير إلى مساعيهم لإجراء محادثات". 

وأكد مراسل الميادين أنّ الاجتماع المقبل الذي أعلن عنه المدير العام للوكالة في إيران "ذات أهميّة كبيرة"، متحدثاً عن أنّ "عودة الأوروبيين عن قرارهم يرجح العودة إلى المحادثات في الأسابيع المقبلة".

كما نقل مراسل الميادين عن مصادر فرنسيّة تأكديها أنّ "التنسيق بين الجانبين الأوروبي والأميركي لم يكن واسعاً".

من جهتها، رحبت وزارة الخارجيّة الأميركيّة بـ"سحب الدول الأوروبيّة اقتراحاً لتوبيخ إيران في الوكالة الدوليّة للطاقة الذريّة".

يذكر أن وزارة الخارجية الإيرانيّة، اعتبرت اليوم الخميس، أن سحب مشروع القرار الذي تدعمه الولايات المتحدة، وكان يسعى لإدانة طهران بالوكالة الدولية للطاقة الذريّة "جاء بعد جهود دبلوماسيّة مكثفة داخل الوكالة في عواصم دول كبرى، بينها روسيا والصين وألمانيا وبريطانيا وفرنسا"، موضحةً أن ذلك "يحافظ على المسار الدبلوماسي".

بالتوازي، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر دبلوماسي فرنسي، أن "إيران أعطت إشارات مشجعة في الأيام القليلة الماضية بشأن استئناف الدبلوماسيّة النوويّة وبدء محادثات غير رسميّة".

وأضاف المصدر أن القوى الأوروبيّة بريطانيا وفرنسا وألمانيا "قررت عدم تقديم قرار ينتقد إيران للوكالة الدولية للطاقة الذريّة من أجل إعطاء الدبلوماسيّة فرصة وعدم الإضرار بإمكانات عقد اجتماع نوويّ غير رسمي".