هاريس تبحث مع نتنياهو أمن "إسرائيل" واتفاقيات التطبيع والنووي الإيراني

بعد إعلان نتنياهو إجراء اتصال مع الرئيس الأميركي جو بايدن وأنهما سيعملان على تعزيز التحالف المتين بينهما، البيت الأبيض يعلن أن نائبة الرئيس أكدت في اتصال هاتفي مع نتنياهو التزام الإدارة الأميركية بشراكتها مع "إسرائيل" وأمنها.

  • البيت الأبيض: أعربت هاريس لنتنياهو عن دعمها القوي لاتفاقيات التطبيع مع إسرائيل
    البيت الأبيض: أعربت هاريس لنتنياهو عن دعمها القوي لاتفاقيات التطبيع مع "إسرائيل"

أعلن البيت الأبيض في بيان له أن كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي جو بايدن، تحدثت هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأكدت "التزام الإدارة الأميركية بشراكة الولايات المتحدة مع "إسرائيل"، والالتزام الراسخ بأمنها".

وأعربت هاريس عن "دعمها القوي لاتفاقيات التطبيع مع إسرائيل"، وشددت على "أهمية تعزيز السلام والأمن والازدهار للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء".

ووفق البيان، "اتفق الطرفان على أهمية استمرار التعاون الوثيق والشراكة في قضايا الأمن الإقليمي، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني وسلوك النظام الإيراني الخطير".

وكان نتنياهو أعلن في 17 شباط/فبراير الماضي أنه تحدث هاتفياً مع بايدن، وأنهما "سيعملان معاً على تعزيز التحالف المتين القائم بين "إسرائيل" والولايات المتحدة".

كما بحث الطرفان "أهمية تعزيز التعاون العلمي والجهود المبذولة لاحتواء وباء كورونا"، وتطرقا إلى "موقفهما المعارض لمساعي المحكمة الجنائية الدولية لممارسة اختصاصها على الموظفين الإسرائيليين".

في وقت انتقد رئيس الحكومة الإحتلال الإسرائيلية أمس الخميس، قرار المدعيّة العامة للمحكمة الجنائيّة الدوليّة التحقيق رسمياً في "جرائم حرب محتملة" في الأراضي الفلسطينيّة، ووصفه بـ"القرار المشين".

وكانت وسائل إعلام إسرائيليّة، قالت إنّ نتنياهو طلب من الرئيس بايدن، خلال المكالمة الهاتفيّة الأولى بينهما "عدم رفع العقوبات التي فرضتها إدارة دونالد ترامب على المدّعية في المحكمة الجنائيّة الدوليّة فاتو بنسودا".