استطلاع: "الليكود" يحصل على 29 مقعداً في الانتخابات الإسرائيلية الوشيكة

وسائل إعلام إسرائيلية تقول إنه من خلال استطلاع حصري تبين أن حزب "الليكود" يحصل على 29 مقعداً في الانتخابات الإسرائيلية الوشيكة، و"القائمة المشتركة" في الكنيست يتراجع تمثيلها بحسب الاستطلاع من 15 مقعداً حالياً إلى 10 مقاعد.

  • إعلام إسرائيلي:  حزب
    إعلام إسرائيلي: حزب "أمل جديد" برئاسة جدعون ساعر المنشق عن حزب "الليكود" سيحصل على 11 مقعداً

أجرى موقع "i24news" العبري استطلاع رأي تبين من خلاله أن "القائمة المشتركة" العربية في الكنيست يتراجع تمثيلها من 15 مقعداً حالياً إلى 10 مقاعد، قبل حوالي 19 يوماً من الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية التي ستجري في 23 آذار/مارس الجاري".

وبحسب الموقع، أظهرت نتائج الإستطلاع أن حزب "الليكود" برئاسة بنيامين نتنياهو سيحصل على 29 مقعداً في الانتخابات، مقابل 17 مقعداً لحزب "يش عتيد" (هناك مستقبل) برئاسة زعيم المعارضة يائير لابيد".

أما حزب "أمل جديد" برئاسة جدعون ساعر المنشق عن حزب "الليكود"، "فلو أجريت الانتخابات اليوم فسيحصل على 11 مقعداً من أصل 120 في الكنيست الإسرائيلي، ويليه حزب "يمينا" اليميني برئاسة نفتالي بيينت الذي سيحصل على 10 مقاعد"، بحسب المصدر ذاته.

أما "القائمة المشتركة" العربية في الكنيست الإسرائيلي برئاسة أيمن عودة في مركباتها الثلاثة "الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة، والتجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير"، بعد انشقاق "القائمة العربية الموحدة"، فسيتراجع تمثيلها بحسب الاستطلاع من 15 مقعداً حالياً إلى 10 مقاعد.

وأظهر الاستطلاع أن حزب "شاس" المتدين برئاسة آرييه درعي سيحصل على 8 مقاعد، وحزب "يهدوت هتوراة" المتدين برئاسة موشيه غافني وحزب "إسرائيل بيتينا" برئاسة أفيغدور ليبرمان فسيحصل كل منهما على 7 مقاعد. فيما سيحصل حزب "أزرق أبيض" برئاسة وزير الأمن بيني غانتس على 5 مقاعد.

وبيّن الاستطلاع أن حزب "العمل" اليساري برئاسة ميراف ميخائيلي، وحزب "ميرتس" اليساري برئاسة نيتسان هوروفيتش، وحزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف برئاسة بتسلئيل سموتريتش، و"القائمة العربية الموحدة" برئاسة منصور عباس فسيحصل كل منهم على 4 مقاعد.

وفي مطلع الشهر المنصرم، انتهت المحطة الأولى والبالغة الأهمية في مسار المعركة الانتخابية في "إسرائيل" مع إنتهاء المدة المحددة قانوناً لتسجيل القوائم الانتخابية، وانتهى معها الغموض الذي لف المرحلة الماضية لجهة الاحزاب التي ستشارك في الانتخابات، وطبيعة التحالفات والقوائم الانتخابية بصورة نهائية، وبدأت معها المرحلة الفعلية للمعركة الانتخابية، وبات ممكناً من الآن الحديث عن سيناريوهات الحكومة المقبلة ربطا بموازين القوى التي تفرزها استطلاعات الرأي.