وفد إسرائيلي يضم وزير الاستخبارات إيلي كوهين يزور مصر الإثنين

وفد إسرائيلي سيزور مصر الأسبوع المقبل، وقناة "كان" الإسرائيلية تقول إن تنظيم الزيارة تم من دون إبلاغ الجهات الحكومية ذات الصلة ومن دون عمل تنظيمي للموظفين المختصين بالموضوع.

  • مصادر مصرية مطلعة: السفيرة الإسرائيلية في مصر علمت بشأن الوفد فقط بعد تشكيله
    مصادر مصرية مطلعة: السفيرة الإسرائيلية في مصر علمت بشأن الوفد فقط بعد تشكيله

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن وفداً إسرائيلياً يضم وزير الاستخبارات إيلي كوهين، سيزور مصر الأسبوع المقبل، لإجراء مباحثات مع مسؤولين مصريين بمشاركة رجال أعمال إسرائيليين. 

قناة "كان" الاسرائيلية لفتت إلى أنه سيشارك في الوفد عدد من ممثلي الشركات التجارية الإسرائيلية بهدف دفع التعاون الاقتصادي بين "إسرائيل" ومصر قدماً.

وأشارت القناة إلى أن تنظيم الزيارة تم من دون إبلاغ الجهات الحكومية ذات الصلة، ومن دون عمل تنظيمي للموظفين المختصين بالموضوع، مشيرة إلى أن من قام بتنسيق الرحلة هو مجلس الأمن القومي، بعد طلب من وزير الاستخبارات إيلي كوهين، من دون علم الجهات ذات الصلة في باقي الوزارات المختلفة.

وأضاف التقرير أن الوفد يضم وزير الاستخبارات إيلي كوهين، وعضو مجلس الأمن القومي المعروف باسم "ماعوز" ومجموعة من رجال الأعمال. 

قناة "كان" نقلت عن مصادر مصرية مطلعة قولها إن السفيرة الإسرائيلية في مصر علمت بشأن الوفد فقط بعد تشكيله، لافتة إلى أن الوفد سيضم أيضاً ممثلين لعدد من الشركات التجارية بهدف توثيق التعاون التجاري مع مصر، ومشاركتهم كانت من دون علم وزير الاقتصاد عامير بيرتس، الذي غضب من الخطوة وقام باجراء محادثات مع رئيس مجلس الأمن القومي حول الموضوع.   

وفي أعقاب ذلك، أكدت القناة الإسرائيلية أنه عقد اجتماع بين المدير العام لوزارة الاستخبارات مع المدير العام لوزارة الاقتصاد، من أجل تنسيق المواضيع التي سيتم طرحها أمام المصريين وتحديد توزيع الأمور. ووفقاً لما نقله مقربون من كوهين، فإن الرحلة هي نتيجة علاقة مباشرة له مع نظرائه المصريين، وأنهم بدورهم يتعاملون مع مواضيع مدنية وليس فقط مواضيع استخباراتية. 

وفي مطلع الشهر الماضي، نقل موقع "والاه" الإسرائيلي عن مصادر إسرائيلية، قولها إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يريد زيارة مصر قبل الانتخابات، لكن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وضع له شرطاً، وعرض "بادرة حسنة" في الموضوع الفلسطيني، مثل "الإعلان عن الالتزام بحل الدولتين"، إلا أن جهات مقربة من نتنياهو نفت الادعاء بأن السيسي وضع شروطاً للقاء.