جهاز الأمن والاستخبارات اليمني يكشف عن نشاط لـ"القاعدة" في مأرب

للمرة الأولى يكشف جهاز الأمن والمخابرات اليمني معلومات هامّة في تقرير استخبراتي عن تنظيم القاعدة وعن الهيكل التنظيمي لما يسمى "ولاية مأرب"، ومعلومات وأسماء أكثر من 100 قياديٍ وعنصرٍ فيه.

  • جهاز الأمن والاستخبارات اليمني يكشف عن نشاط
    جهاز الأمن والاستخبارات اليمني يكشف عن نشاط "القاعدة" في مأرب

قال جهاز الأمن والمخابرات اليمنية إن "محافظة مأرب تمثل الشريان الرئيسي لتنظيم القاعدة والذين تواجدوا في محافظة البيضاء وخصوصًا منطقة قيفة قبل تطهيرها من قبل الجيش واللجان اليمنية". 

وأضاف أن "ولاية مأرب تمتلك عدداً من المعسكرات وتتنوع بين معسكرات دعوية فقط، أو عسكرية ودعوية إذا كانت في مكان يعد حاضنة شعبية للتنظيم مثل قرية الخثلة الفقراء".

وأوضح أن "معسكر (شعب علي) يتواجد في جبهة جبل مراد ويقوم هذا المعسكر باستقبال عناصر القاعدة التي ستقاتل مع قوات المرتزقة في جبهتي العبدية وجبل مراد، أما معسكر منطقة حريب يستخدمه التنظيم لإقامة الدورات الدعوية لعناصر القاعدة".

وكشف أن "القاعدة تمتلك 5 مخازن أسلحة في مناطق: الخثلة الفقراء، مزرعة القيادي رائد بن معيلي بمنطقة العرق، منزل القيادي "معاذ الصنعاني" في الحدد، منزل "خالد العرادة" في كرا، ومنزل القيادي "أبو عمار الجهمي"، مؤكداً أنه يوجد في منطقة كرا مخازن للأسلحة تحت نظر محافظ مأرب المعيّن من قبل سلطات المرتزقة سلطان العرادة وابنه عبدالله".

كذلك، تملك "القاعدة" مزرعتين في مأرب في منطقتي الخشعة -وتسكن فيها بعض الشخصيات من التنظيم، وفي منطقة العرق وهي وكر لعناصر التنظيم، وفق الجهاز الاستخباراتي.

جهاز الأمن والمخابرات كشف أيضاً أن "الهيكل التنظيمي لتنظيم "القاعدة" في مأرب، هو بقيادة ما يسمى "أمير ولاية مارب" المدعو سمير ريان والمكنى بمعتز الحضرمي، والمسؤول العسكري أكرم حسين حسن القليسي، المكنى بأويس الصنعاني"، لافتاً إلى أن عناصر القاعدة يترددون إلى فنادق النخيل، رويال، الشرق الأوسط، الصفوة، والدوحة.

وبعد السيطرة على منطقة قيفة ويكلا في البيضاء والتقدم المستمر باتجاه محافظة مأرب، قامت قيادة "ولاية مأرب" في القاعدة بإنشاء مآوٍ آمنة في قرية الخثلة الفقراء بمديرية الجوبة والتي تعتبر البيئة الحاضنة الرئيسة لعناصر "القاعدة" في المحافظة، وفي محافظة شبوة، فيما قامت بتجميع عناصرها الفارة من منطقة الخسف بمحافظة الجوف "آل مروان" وزجت بهم في جبهة العلم لمساندة قوات المرتزقة، وفق الجهاز اليمني.

وأفادت المعلومات اليمنية بتكليف "القاعدة" القيادي "جلال أحمد سعد السبيعي" المكنى "حاشد الدب" لقيادة عناصرها في جبهة العلم، وأن القوة البشرية للقاعدة في مأرب تتوزع على قسمين: العناصر من أبناء المحافظة ويطلقون عليهم "الأنصار"، والعناصر من خارج المحافظة ويطلقون عليهم "المهاجرين".

أيضاً لفت إلى أن القاعدة أنشأت مأوى طبياً في منطقة الجفينة، وهو منزل القيادي بشير أحمد قايد العمراني المكنى "أبو بكر الإبي" ويعمل مندوباً طبياً لعناصر القاعدة في مستشفى الهيئة بمأرب، كما يستخدم القيادي في التنظيم "رائد بن سعود بن معيلي" معهد الفاروق بمنطقة الكرا كمأوى طبي لمعالجة جرحى التنظيم.

وكلف أمير ولاية مأرب في القاعدة "سمير ريان" والمكنى "معتز الحضرمي" قياديين بإنشاء مأوى طبي في بيحان بمحافظة شبوة وذلك تمهيداً لانسحابهم من مأرب في حال سيطرة الجيش واللجان عليها. 

وأكد جهاز الأمن والمخابرات أن "القيادي في التنظيم في منطقة كرا منهم "خالد علي مبخوت العرادة" يعمل حالياً ضمن قيادة وزارة دفاع الرتزقة ويعتبر حلقة الوصل بين حكومة هادي والقاعدة".