بايدن: إقرار خطتي لتحفيز اقتصاد أميركا سيساعدنا في التغلب على الصين

تداعيات تفشي كورونا في أميركا كان لها أثراً سلبياً كبيراً على اقتصادها، والرئيس الأميركي يعلن عن إقرار خطة لتحفيز اقتصاد البلاد في مواجهة الجائحة وزيادة إجمال الانتاج الداخلي إل تريليون دولار، معتبراً أن الخطة ستسهم في التغلب على باقي الدول وخاصة الصين.

  • بايدن: الخطة ستزيد حجم إجمالي الإنتاج الداخلي لتريليون دولار (أ ف ب)
    بايدن: الخطة ستزيد حجم إجمالي الإنتاج الداخلي لتريليون دولار (أ ف ب)

اعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن إن إقرار خطة تحفيز الاقتصاد لمواجهة أزمة فيروس كورونا سيساعد الولايات المتحدة في التغلب على باقي الدول في المؤشرات الاقتصادية، ولا سيما منها الصين.

وتوقع بايدن أن يكون للخطة التي أقرّها أمس مجلس الشيوخ أثر كبير في سوق العمل، وتوفير ما يصل إلى ستة ملايين وظيفة.

وفي كلمة له ألقاها مساء السبت في البيت الأبيض، قال بايدن: "هذا سيخلق ملايين فرص عمل. نحن نتوقع 6 ملايين فرصة عمل. وتستطيع هذه الخطة زيادة حجم إجمالي الإنتاج الداخلي لتريليون دولار، وستسهم في التغلب على باقي العالم. والعالم لا يقف في مكانه، وخاصة الصين".

واعتبر أن تحدي الولايات المتحدة لم يؤد أبدا إلى أي شيء جيد، مشدداً "سنتجاوز تداعيات الجائحة، ونبقي الاقتصاد الأكثر تقدماً ونجاحاً في العالم".

هذا وأقرّ مجلس الشيوخ الأميركي، أمس السبت، خطة بايدن لإغاثة الاقتصاد من تداعيات جائحة كورونا والبالغة 1.9 تريليون دولار بعد جلسة استمرت طوال الليل، وشهدت خلافات حادة بين الديمقراطيين على مساعدات البطالة وإخفاق الجمهوريين في إقرار نحو 36 تعديلاً".

واشتمل المشروع النهائي، الذي يتطلب تبنيه الآن مصادقة من قبل مجلس النواب، على 400 مليار دولار في هيئة مدفوعات لمرة واحدة بقيمة 1400 دولار لمعظم الأميركيين، وإعانات بطالة قدرها 300 دولار أسبوعياً لنحو 9.5 مليون خسروا وظائفهم في الأزمة، و350 مليار دولار مساعدات لحكومات الولايات والحكومات المحلية التي تضررت ميزانياتها من الجائحة.

وواصل أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي أمس السبت، جلسة تصويت على سلسلة تعديلات تمّ إدخالها على حزمة الإنعاش الاقتصادي البالغة قيمتها 1,9 تريليون دولار، التي طرحها الرئيس بايدن، في جلسة ماراثونية أمل الديموقراطيون اختتامها بتصويت حاسم نهاية الأسبوع.

وأدى الإغلاق الوبائي في الولايات الأميركية إلى إعادة تشكيل الاقتصاد الأميركي بشكل جذري، ما أدى إلى تدمير أولئك الذين كانوا يكافحون بالفعل، وفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز".

وتواجه الولايات المتحدة تبعات الجائحة، تزامناً مع تصاعد المواجهة مع الصين، التي تصرّ بدورها على أنها تسعى إلى حوار لخدمة مصالح البشرية جمعاء، ولا تريد تحدي الطرف الأميركي.

وكانت بيانات اقتصادية نشرت خلال منتصف شهر شباط/فبراير الماضي عبرت عن تفاؤلها بتعافي الاقتصاد الأميركي من جائحة كورونا تعزز استمرار مكاسب الدولار المستمرة منذ أسبوعين.

وسجلت الولايات المتحدة أكثر من 116 مليون إصابة بكورونا منذ انتشاره، وأكثر من نصف مليون حالة وفاة، حيث تصدرت عدد الإصابات في العالم.

هذا وتجاوز إجمالي الإصابات بفيروس كورونا حول العالم 114.8 مليون، فيما توفي أكثر من 2.5 مليون جراء الإصابة بالفيروس.