فرنسا: إرسال تعزيزات أمنية إلى ليون بعد أعمال عنف وحرق سيارات

وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، يعلن عن إرسال تعزيزات أمنية إلى ضواحي مدينة ليون التي شهدت أعمال عنف وحرق 13 سيارة مساء السبت.

  • فرنسا: إرسال تعزيزات أمنية إلى ليون بعد أعمال عنف وحرق سيارات
     إرسال تعزيزات أمنية إلى ليون الفرنسية بعد أعمال عنف وحرق سيارات

أعلن وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، عن إرسال تعزيزات أمنية إلى ضواحي مدينة ليون التي شهدت أعمال عنف وحرق 13 سيارة مساء أمس السبت.

وكتب دارمانان في تغريدة عبر حسابه على "تويتر"، "أمام أعمال العنف غير المقبولة التي شهدتها منطقة ليون في الساعات الأخيرة، قررت إرسال قوة متنقلة ثالثة، وإجمالاً هناك أكثر من 200 من رجال الشرطة والدرك لفرض النظام الجمهوري".

وقالت صحيفة "لوفيغارو" إن "النيران أضرمت في 13 سيارة، واعتُقل 6 أشخاص على الأقل مساء الجمعة في بلدة ريليو لا باب بضواحي ليون، في ثاني يوم من أحداث العنف بالمناطق الحضرية وحي دوتشر".

وفي مطلع الشهر المنصرم، شهدت العاصمة الفرنسية باريس، تظاهرة ضدّ مشروع "قانون الانفصاليّة"، وهو نصّ يهدف إلى تعزيز قدرة الحكومة في مواجهة "الإسلاميّين المتطرّفين"، -بحسب مشروع القانون- ولكنّه يُواجه انتقادات بسبب ما يوصف بأنّه "تعزيز التمييز ضدّ المسلمين".

وتجمّع نحو 200 متظاهر من دون وقوع حوادث، في ساحة تروكاديرو، قبالة برج إيفل، بدعوة من منسّقيّة تجمع العديد من نشطاء حقوق الإنسان والجمعيّات، مثل "اتّحاد الديمقراطيّين المسلمين الفرنسيّين"، و"الاتّحاد اليهودي الفرنسي من أجل السلام".

وأنهى النواب الفرنسيّون السبت الماضي القراءة الأولى لمشروع القانون الفائق الحساسيّة، والهدف منه "الاستجابة لقلق الفرنسيّين من الإرهاب الجهادي الذي تفاقم بعد قطع رأس المدرّس صامويل باتي في منتصف تشرين الأوّل/أكتوبر 2020"، وذلك بعد عرضه صوراً كاريكاتوريّة للنبي محمّد (ص)، وأعقب ذلك هجوماً استهدف كنيسة في نيس.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طالب في خضمّ حملة قادها للتصدّي للنزعة "الانعزالية" في البلاد، بوضع هذه الشرعة التي وقّعتها الأحد 5 هيئات من أصل 9 منضوية في المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، بعد خلافات داخلية استمرّت شهور عدّة.