الحوثي: ندعو أميركا إلى التخلي عن عنصريتها واستكبارها والتوجه للسلام

عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن، يقول إن إيجاد سلام حقيقي في اليمن مرهون برفع الحصار ووقف العدوان، والبيت الأبيض يقول "نشعر بالقلق ازاء تكرار هجمات الحوثيين ضد السعودية".

  • الحوثي: ندعو أميركا إلى التخلي عن عنصريتها واستكبارها وأن تتجه إلى السلام
    الحوثي: عندما نراهن على شعبنا فإننا نراهن على رجال أوفياء أحرار

أكّد عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي، أن "إيجاد سلام حقيقي في اليمن مرهون برفع الحصار وإيقاف العدوان والقتال في كل الجبهات"، داعياً "أميركا إلى التخلي عن عنصريتها واستكبارها وتتجه إلى السلام".

ولفت الحوثي، في وقفة نظمتها مديرية معين بأمانة العاصمة اليوم لـ"إعلان النفير ودعم الجبهات" إلى أن هذه "الحشود الشعبية هي التي يراهن عليها الشعب اليمني ويعتمد عليها في مواجهة العدوان والانتصار عليه".

كما قال "عندما نراهن على شعبنا فإننا نراهن على رجال أوفياء أحرار لا يقبلون الظلم ويعشقون النصر والحرية".

وأضاف مخاطباً السعودية والإمارات: "لن تنالوا من صمودنا ولن نتراجع عن قضية نعلم أنها مصيرية، سنحقق الاستقلال والسيادة الكاملة على الأراضي اليمنية "

وتابع عضو السياسي الأعلى "أقول لابن سلمان أن استمراركم في الحرب على بلدنا هو نهاية لملككم وحكمكم"، مؤكداً أن الشعب اليمني وهو على مشارف العام السابع من العدوان سيواصل صموده وثباته ومواجهته للعدوان ومرتزقته حتى تحقيق النصر.

هذا وأشاد، بالانتصارات التي تحققت في الجانبين العسكري والأمني, معتبراً الإنجازات التي حققتها  القوة الصاروخية والطيران المسير تتويجاً لصمود الشعب اليمني.

البيت الأبيض: نعمل مع السعودية لزيادة مساعداتنا التي تمكنها من الدفاع عن نفسها

بالتزامن، قال البيت الأبيض أن الولايات المتحدة "تشعر بالقلق ازاء تكرار هجمات الحوثيين ضد السعودية وهذا التصعيد يهدد الاستقرار والسلام".

وأضاف "نعمل مع السعوديين الذين يواجهون تهديدات من اليمن وغيرها وتعزيز مساعداتنا للدفاع عن نفسها".

كما لفت البيت الأبيض إلى أن "أميركا تعمل مع السعودية لزيادة مساعداتها التي تمكنها من الدفاع عن نفسها ضد التهديدات من اليمن".

ومنذ أيام، قالت وزارة الخارجية الأميركية، إنه "لا يوجد حل عسكري للصراع في اليمن"، مشيرةً إلى أنه "سنواصل العمل مع جميع الأطراف لضمان  حل سياسي في ‎اليمن ووقف دائم لإطلاق النار".

يذكر أن الرئيس الأميركي جو بايدن أعلن في 4 شباط/ فبراير الماضي، وقف الدعم للحرب على اليمن، وأكد أن الدبلوماسية الأميركية عائدة.