واكيم يتحدث للميادين عن الأزمة والهدف من التوتير في لبنان

رئيس "حركة الشعب" اللبنانية نجاح واكيم، يقول للميادين إن "سعد الحريري أبلغ اللواء ابراهيم أنه لا يستطيع تأليف الحكومة من دون موافقة السعودية"، ويشير إلى أن "القطاع المصرفي تحت سيطرة أميركا".

  • واكيم للميادين: يجب وضع دستور وطني لا طائفي يتم الاستفتاء عليه شعبيا
    واكيم للميادين: يجب وضع دستور وطني لا طائفي يتم الاستفتاء عليه شعبيا

قال رئيس "حركة الشعب" في لبنان نجاح واكيم، اليوم الاثنين، إنه "يجب النظر إلى الأحداث في ضوء قراءة الضغوط على لبنان منذ 3 سنوات".

وفي حديث له ضمن برنامج "المشهدية" على الميادين لفت واكيم إلى أن "الهدف من التوتير هو الضغط من أجل تأليف حكومة لا يكون فيها من يعارض ما تريده واشنطن"، مضيفاً أن "جهات داخلية تابعة لواشنطن تحمّل مطالب الناس شعارات سياسية لا علاقة لها بالمعاناة".

كما اعتبر واكيم أن الرئيس المكلف سعد الحريري "أبلغ اللواء ابراهيم أنه لا يستطيع تأليف الحكومة من دون موافقة السعودية".

كذلك أشار إلى أن "القطاع المصرفي تحت سيطرة أميركا وموظفون كبار هم بيدها وهي من تعيّنهم"، لافتاً إلى أن "رياض سلامة هو مهندس فساد السياسيين ولا يجرؤون على المس به لأن لديه ملفاتهم".

وتابع واكيم قائلاً "الكل يعرف حجم الأموال المهرّبة من لبنان الى الخارج وأسماء من هرّبها". وفي سياق حديثه، أوضح واكيم أن "الفساد موجود في كل الادارات والوزارات وهو معروف ولا يحتاج تدقيقاً".

كما سأل واكيم "لماذا لا يتم الكشف عن أسماء الأشخاص والمصارف التي هرّبت الأموال؟". ولفت واكيم إلى أنه "يجب الاعداد لعصيان مدني سلمي في سبيل أحداث التغيير نحو سلطة تملك قرارها الوطني"، مشيراً إلى أنه "سقطت شرعية السلطة في لبنان ولا بد من مرحلة انتقالية لإعادة تشكيل السلطة".

ووفق واكيم فإنه "يجب وضع دستور وطني لا طائفي يتم الاستفتاء عليه شعبياً"، مضيفاً أن "الدولة العميقة في لبنان هي القطاع المصرفي".

وتابع واكيم: "التدويل من أجل الحياد له شروط غير متوفرة في لبنان ويتطلب إجماعاً داخلياً".

يذكر أن لبنان يعاني من أزمة اقتصادية خانقة، وتدهور خطير في الوضع المعيشي والإنساني، إضافة إلى انهيار العملة الوطنية أمام الدولار الأميركي منذ مدة. 

في غضون ذلك، اعتبر الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم الاثنين، أن ما يجري له انعكاسات خطرة على الأمن الاجتماعي والأمن الوطني، وهو يفرض اتخاذ اجراءات سريعة وحاسمة، مالية وقضائية وأمنية، لملاحقة المتلاعبين بلقمة عيش اللبنانيين.

وبدوره، صرح قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون، قائلاً "نحن مع حرية التعبير السلمي لكننا لن نسمح بأي مسّ بالاستقرار".