تمديد مهمّة الحرس الوطني حول الكونغرس.. ولقطات جديدة لزارع قنبلة

البنتاغون يوافق على طلب شرطة الكابيتول مواصلة دعم قوات الحرس الوطني. والـ"إف بي آي" ينشر فيديو لرجل يشتبه بأنه زرع قنابل في واشنطن عشية اقتحام الكونغرس.

  •  لافتة مكتوب عليها
    لافتة مكتوب عليها"ممنوع التعدي" على سياج أمام مبنى الكابيتول في واشنطن (أ ف ب).

وافق وزير الدفاع لويد أوستن على طلب شرطة الكابيتول بمواصلة دعمها بقوات الحرس الوطني حتى 23 أيار/مايو  المقبل، وذلك بعد أن تم الاستعانة بهذه القوات قبيل تنصيب الرئيس جو بايدن.

وأعلن البنتاغون أنه سيواصل ما يقرب من 2300 عنصر من الحرس الوطني مهمة الدعم، في تخفيض يصل إلى 50% من قوة الدعم الحالية، وأكّد أنه تمّ اتخاذ هذا القرار بعد مراجعة شاملة للطلب، وبعد دراسة دقيقة لتأثيره المحتمل على الجاهزية.

ومنذ الهجوم على الكونغرس أرسل البنتاغون تعزيزات من الحرس الوطني إلى العاصمة الفيدرالية لإسناد الشرطة.

وقال المتحدّث باسم البنتاغون جون كيربي إنّه "خلال هذه الفترة الإضافية، ستعمل وزارة الدفاع بشكل مشترك مع شرطة الكابيتول للحدّ تدريجياً من وجود الحرس الوطني".

وكان البنتاغون أعلن الأسبوع الماضي أنّه تلقّى طلباً رسمياً من شرطة الكابيتول لتمديد مهمة الحرس الوطني، لكن من دون أن يوضح ما إذا كانت وراء هذا الطلب تهديدات أمنية محدّدة أم لا.

لقطات جديدة لشخص يشتبه بأنه زرع قنابل قرب الكونغرس

في هذه الأثناء نشر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي "إف بي آي" الثلاثاء لقطات جديدة لرجل يشتبه بأنه زرع قنابل يدوية الصنع في واشنطن في الخامس من كانون الثاني/يناير الفائت، عشية اقتحام الكونغرس، وذلك على أمل جمع معلومات تفضي إلى التعرّف عليه.

ويظهر الفيديو الذي تمّ نشره، مشاهد للمشتبه به التقطتها كاميرات المراقبة في عدد من أحياء العاصمة الأميركية. وبدا الرجل مرتدياً سروالاً أسوداً لكن وجهه بقي محجوباً بغطاء للرأس وبكمامة كان يضعها ونظارات شمسية، كما كان يرتدي قفازات ويحمل حقيبة ظهر بيده.

وسبق لمكتب التحقيقات الفدرالي أن نشر صوراً للمشتبه به، بيّنت خصوصاً الحذاء الرياضي الذي كان ينتعله، وعرض مكافأة قدرها مئة ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى توقيفه.

ويشتبه بأن الرجل زرع قنابل يدوية الصنع قرب مراكز للحزبين الجمهوري والديمقراطي على مقربة من مقرّ الكونغرس. ولم تنفجر القنابل، وربما اقتصر الهدف منها على إبعاد شرطة الكونغرس قبيل الاقتحام.

وقال نائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، ستيفن دانتوونو، "نعتقد أن أحداً في مكان ما يملك معلومات لم يدرك إلى حدّ الآن أهميتها". وأكّد أنّ هذه القنابل اليدوية الصنع كانت "عبوات حقيقية وكان يمكن أن تنفجر وأن تتسبّب بإصابات خطرة وبوفيات".

وكان الآلاف من مناصري الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب هاجموا مقر الكونغرس في السادس من كانون الثاني/يناير، بالتزامن مع جلسة المصادقة على فوز خصمه الديموقراطي جو بايدن بالانتخابات الرئاسية.