آلاف الفلسطينيين يتظاهرون بجلجولية وأم الفحم ضد الجريمة وتواطؤ الاحتلال

آلاف الفلسطينيين يتظاهرون في الداخل المحتل احتجاجاً على تفشي العنف والجريمة وتواطؤ الشرطة في أعقاب مقتل الفتى محمد عدس.

  • جلجولية وأم الفحم تتظاهران ضد الجريمة والشرطة
    جلجولية وأم الفحم تتظاهران ضد الجريمة والشرطة

تظاهر آلاف الفلسطينيين، اليوم الجمعة، في الداخل المحتل احتجاجاً على تفشي العنف والجريمة وتواطؤ الشرطة في أعقاب مقتل الفتى محمد عدس.

وشارك في تظاهرة جلجولية التي دعت إليها لجنة المتابعة والمجلس المحلي، الآلاف من المتظاهرين بينهم أعضاء اللجنة الشعبية وعدد من نواب القائمة المشتركة ونشطاء من مختلف الأطر والأحزاب الفاعلة على الساحة المحلية.

وانطلقت التظاهرة من مسجد الروضة في جلجولية بعد أداء صلاة الجمعة، ثم توجه المتظاهرون سيراً على الأقدام إلى الشارع الرئيسي في القرية وجرى إغلاقه أمام حركة السير.

ورفع المتظاهرون لافتات منددة بسياسة الشرطة وتقاعسها في لجم الجريمة وجمع السلاح غير المرخص، كما رفعوا صور ضحايا جرائم القتل في القرية.

وفي مدينة أم الفحم، تظاهر المئات للأسبوع التاسع على التوالي بعد أداء صلاة الجمعة في ساحة البلدية، احتجاجاً على العنف والجريمة وتواطؤ الشرطة.

واتجه المتظاهرون سيراً على الأقدام نحو شارع 65 في مدخل أم الفحم، حيث جرى إغلاق الشارع أمام حركة السير من كلا الاتجاهين.

وجاءت هذه التظاهرة استمراراً لنضال سلمي بمبادرة الحراك الفحماوي الموحد تحت شعار "امتحان جمعة الغضب 9".

يذكر أنه في السنوات الـ5 الأخيرة قُتل قرابة الـ500 فلسطيني في الداخل المحتل بدمٍ بارد، دون أن تحرّك شرطة الاحتلال الإسرائيلي ساكناً.

وفي العام الماضي فقط، قُتل 130 من الرجال والنساء في ظل تقاعُس مُتعَمَّد ومتوقَّع من قِبل  الاحتلال، لينضموا إلى سلسلة طويلة من ضحايا العنف المُنظَّم منذ قرار السلطات الإسرائيلية فتح مراكز للشرطة بالبلدات الفلسطينية في الداخل عقب اندلاع الانتفاضة الثانية في تشرين الأول/أكتوبر عام 2000.