يعالون: سارة نتنياهو تتدخل في تعيين المسؤولين الأمنيين

وزير الأمن الإسرائيلي السابق موشيه يعالون، يقول إن "هناك إشارات أن زوجة بنيامين نتنياهو تتدخل في تعيين المسؤولين الأمنيين"، و"يديعوت أحرونوت" تقول إن "هناك عقد يمنح سارة إمكانية المشاركة في الجلسات السرية".

  • يعالون: سارة نتنياهو تتدخل في تعيين المسؤولين الأمنيين
    يعالون: سارة نتنياهو تتدخل في تعيين المسؤولين الأمنيين

قال وزير الأمن الإسرائيلي السابق موشيه يعالون، لقناة "كان" الإسرائيلية إن "هناك إشارات أن زوجة بنيامين نتنياهو، سارة، تتدخل في تعيين المسؤولين في المؤسسة الأمنية".

وأضاف أن "رئيس الأركان غادي أيزنكوت مثلاً أوصى على مرشحين لمنصب سكرتير عسكري لرئيس الحكومة، ومن المفترض أن يقابلهم نتنياهو، لكن ما حصل أن الأخير جلس معهم لدقيقة واحدة فقط، ومن ثم طلب منهم الجلوس مع زوجته سارة حيث أجرت هي المقابلات".

وتحدث يعالون للقناة الإسرائيلية عن "قصة رئيس الموساد"، قائلاً إن "بيان نتنياهو حول مرشحه لهذا المنصب في حينها تأخر لساعات، وجاء ذلك في نفس الوقت مع تأجيل سارة لقاءها مع نساء حزب الليكود، وأنا ربطت الأمرين ببعضهما".

كما تابع: "هناك عدة تقارير أشارت إلى أن المرشح للمنصب تلقى إتصالاً هاتفياً لم يسأل فيه عن إخلاصه للدولة بل عن إخلاصه الشخصي".

ورداً على سؤال المذيع حول ما إذا كان يعالون، أراد يوسي كوهين، كرئيس للموساد، قال إن "هذا غير مهم حالياً، يوسي كوهين صاحب كفاءة، لكن كيف يسمح نتنياهو لزوجته بالتأثر على قرارات أمنية كهذه؟".

وقال: "إذا تبين الأمر على إنه جراء عقد يمكن أن نرى فيه علامات ابتزاز نتيجة تورط سابق له، فهل هكذا يديرون إسرائيل؟".

"يديعوت أحرونوت": عقد سري بين سارة ونتنياهو

وفي السياق، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن "دافيد أرتسي، نائب مدير عام الصناعات الجوية سابقاً، زعم أنه اطّلع في الماضي على عقدٍ سري بين رئيس الحكومة وزوجته".

وحسب قوله "يمنح العقد سارة نتنياهو إمكانية المشاركة في كل الجلسات السرية والحصول على موافقتها في كافة تعيينات المسؤولين، بينهم رئيس الأركان ورئيس الموساد ورئيس الشاباك"، وفقاً للصحيفة.

وكما يروي أرتسي فإنه بحسب العقد: "ممنوعٌ على نتنياهو السفر لليلة واحدة من دون زوجته، وأنه في حال انتهاك الاتفاق من جانب رئيس الحكومة فإن كل ممتلكاتهما المشتركة تنتقل إلى مُلكية سارة التي ستُدير الأموال".

إلا أن مكتب رئيس الحكومة رد قائلاً إن ما يقوله أرتسي "كذب كامل ومكرر سيُعالَج قضائياً".

وترفق سارة نتنياهو في جميع المناسبات لدرجة أنها أصبحت مرادفاً له في الحكومة. ولا تمتلك سارة سمعة جيداً في "إسرائيل" نظراً لأنها تتدخل في شؤون الكيان بالإضافة إلى تورطها بقضايا فساد ورشاوى.