بعد الاعتذار... الاتحاد الأوروبي يبقي على سفيره في كوبا

ممثل الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، يعود عن قراره بسحب السفير البرتو نافارو من كوبا، والأخير يعتذر.

  • الإتحاد الأوروبي استدعى سفيره في كوبا البرتو نافارو بعدما طالب برفع العقوبات 

أعلنت المتحدثة بإسم الاتحاد الأوروبي نبيلة مصرالي أن "الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، تراجع عن قرار سحب البرتو نافارو كسفير للاتحاد الأوروبي في كوبا، بعد أن وافق في اجتماعه الشخصي مع بوريل، بأن توقيعه على الرسالة الموجهة إلى رئيس الولايات المتحدة جو بايدن والتي تطالب برفع العقوبات عن كوبا، كانت خطأ".

وكان الاتحاد قد استدعى سفيره لدى هافانا منذ أسبوعين، على خلفية توقيعه كتاباً مفتوحاً موجّهاً إلى الرئيس الأميركي جو بايدن، يطالب فيه برفع العقوبات المفروضة على كوبا، وفق ما أعلنه المتحدث بإسم وزير خارجية التكتل.

وجاء ذلك بعد رسالة احتجاجية من 16 نائباً أوروبياً إلى برويل، جاء فيها "نعتبر السفير غير أهل لتولي المنصب الرفيع الذي يشغله، والذي ائتُومن عليه و نطالبكم باستبداله فوراً".

وما زاد حدة التوتر بين أعضاء البرلمان الأوروبي ونافارو، التصريحات التي أدلى بها الأخير لموقع "كوبا نت"، والتي أكد فيها أنه لا يعتبر كوبا بلداً ديكتاتورياً.

يشار إلى أن النواب الذين وقعّوا على الرسالة ينتمون إلى "حزب الشعب الأوروبي" (يمين -وسط) وتكتليّ "تجديد أوروبا" (وسط) و"المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين".