تظاهرات منددة بارتفاع جرائم الكراهيّة ضد الأميركيين الآسيويين خلال أزمة كورونا

"الكراهيّة هي الفيروس"... تظاهرة في سياتل الأميركية اعتراضاً على ارتفاع منسوب العنصريّة وجرائم الكراهيّة ضد الأميركيين الآسيويين خلال جائحة كوفيد-19.

  • متظاهرون في الحي الصيني في مسيرة
    متظاهرون في الحي الصيني في مسيرة "نحن لسنا صامتين" ضد الكراهية والتحيّز في سياتل - 13 مارس/آذار 2021 (أ.ف.ب)

تجمّع مئات الأشخاص في مدينة "سياتل" بولاية واشنطن أمس الأحد، للاحتجاج على العنف ضدّ الأميركيين الآسيويين خلال جائحة "كوفيد-19".

وسائل إعلام محليّة أفادت بأنّ حشداً في الحيّ الصينيّ الدوليّ في "سياتل"، شارك في مسيرة تُدين الهجمات ضدّ الأميركيين الآسيويين، بمن فيهم كبار السن من أفراد المجتمع.

وكانت هناك كلمة لحاكم ولاية واشنطن السابق غاري لوك، أوّل حاكم أميركيّ آسيويّ للولاية، دعا فيها إلى "إنهاء العنف ضدّ المجتمعات الأميركيّة الآسيويّة كي لا تبقى كبش فداء". 

لوك أكد أنّه "لا يمكننا إلقاء اللوم على الأميركيين الآسيويين في هذا الفيروس. الكراهيّة هي الفيروس".

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن، انتقد مؤخراً ارتفاع جرائم الكراهيّة ضد الأميركيين الآسيويين خلال الوباء، قائلاً إنهم "يتعرضون للهجوم والمضايقة واللوم ويعاملون ككبش فداء". 

بايدن أشار إلى أنّ الأميركيين الآسيويين "مجبرون على العيش في خوف على حياتهم، وهم فقط يسيرون في شوارع البلاد"، مضيفاً: "هذا خطأ، إنه أمر غير أميركيّ ويجب أن يتوقف". 

منظمات حقوقيّة أميركيّة سجلت منذ بداية تفشي كورونا في البلاد، أكثر من 2800 حادثة كراهيّة في الولايات المتحدة.وكشف تقرير حديث صادر عن "مركز دراسة الكراهيّة والتطرف" بجامعة ولاية كاليفورنيا، أن جرائم الكراهية ضد الأميركيين الآسيويين ارتفعت بنسبة 150% في 16 مدينة خلال عام 2020. 

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، والحزب الجمهوري، ساهموا بشكل كبير في زيادة العنصريّة ضد الأميركيين الآسيويين من خلال اطلاق مصطلحات "الفيروس الصيني" و"فيروس ووهان" على فيروس كورونا، وتحميل الصين المسؤولية الكاملة في تفشي الوباء.