حزب ميركل يتكبد خسارة فادحة في الانتخابات المحلية

حزب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وقبل الانتخابات التشريعية، يتكبد خسارات فادحة في الانتخابات المحلية على خلفية الغضب الشعبي من عدد من الملفات.

  • الانتخابات العامة في ألمانيا وهي الأولى منذ أكثر من 15 عاماً التي لن تخوضها المستشارة ميركل المنتهية ولايتها
    تنبأت استطلاعات رأي قبل أسبوع بالنتيجة الكارثية على الحزب المحافظ

تكبد حزب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، المحافظ، خسائر فادحة في تصويتين إقليميين رئيسيين، اليوم الأحد، حيث عبر الناخبون عن غضبهم من فضيحة شراء كمامات في الاتحاد الديمقراطي المسيحي، ومن تفاقم الإحباط بين الألمان من تحالف ميركل الذي يقوده المحافظون، أضيف إلى ذلك بطء حملة التلقيح ضد فيروس كورونا نتيجة نقص الإمدادات، وتورط 3 نواب في صفقات مشبوهة يحقق فيها الجهاز القضائي.

وقبل 6 أشهر من موعد الانتخابات التشريعية، فإن "الاتحاد الديمقراطي المسيحي" بزعامة ميركل، في طريقه لتسجيل أسوأ نتائجه على الإطلاق في ولايتي بادن فورتمبيرغ، وراينلاند بالاتينات، في جنوب غرب البلاد، وفقاً لاستطلاعات الرأي الصادرة عن محطتي البث "ARD" و" ZDF".

وتنبأت استطلاعات رأي قبل أسبوع بالنتيجة الكارثية على الحزب المحافظ، حيث أكدت الاستطلاعات تراجع شعبية المحافظين إلى 32% من نوايا التصويت، أي أقلّ من تلك التي سجلت قبل الانتخابات التشريعية الماضية.

وسجّلت شعبية "الاتحاد المسيحي الديمقراطي" بزعامة المستشارة وحليفه الاتحاد الاشتراكي المسيحي في بافاريا، تراجعاً بنقطتين خلال أسبوع وكذلك أدنى مستوياتها منذ عام، بحسب استطلاع أُجري لصالح صحيفة "بيلد" الألمانية.

 ويواجه "الحزب المسيحي الديموقراطي" وشريكه البافاري "الاتحاد المسيحي الاجتماعي" فضيحة فساد تتعلق بجائحة كورونا بعدما اتهم اثنان من نوابهما بالتربح بشكل مباشر أو غير مباشر من عقود الكمامات.

وتعد انتخابات الولايات بمثابة اختبار قبل الانتخابات العامة في ألمانيا المرتقبة في 26 أيلول/سبتمبر، هي الأولى منذ أكثر من 15 عاماً التي لن تخوضها المستشارة ميركل المنتهية ولايتها.

وهي تعتبر اختباراً بالخصوص لزعيم الحزب الجديد آرمين لاشيت وطموحه في خلافة ميركل على منصب المستشار.

اخترنا لك