الأردن: الحكم بإعدام 6 متهمين في قضية "فتى الزرقاء" وسجن 4

محكمة أمن الدولة الأردنية تصدر أحكاماً بالإعدام شنقاً على 6 متهمين، والسجن على آخرين، وبراءة 7 متهمين في قضية "فتى الزرقاء".

  • محكمة أمن الدولة الاردنية تصدر أحكامها في قضية
    محكمة أمن الدولة الاردنية تصدر أحكامها في قضية "فتى الزرقاء"

أصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية، اليوم الأربعاء، أحكامها على 17 متهماً، أحدهم هارب، في قضية الاعتداء على "فتى الزرقاء"، وبتر يديه، وفقء إحدى عينيه، قبل حوالى 6 أشهر، انتقاماً منه لجريمة قتل سابقة متهم بها أحد أقاربه.

وقضت المحكمة بالإعدام شنقاً على 6 متهمين، أحدهم غيابياً، والسجن لمتهمة لمدة 15 عاماً، ومتهمة أخرى لمدة 10 سنوات، ومتهمتين بالحبس لمدة عام لكل منهما. كما قضت المحكمة ببراءة 7 متهمين في القضية.

وكان الـ17 شخصاً يواجهون اتهامات بينها، الإرهاب وترويع المجتمع وتشكيل عصابة أشرار وهتك العرض والخطف الجنائي وإحداث عاهة دائمة، وحيازة سلاح ناري غير مرخص، ومقاومة رجال الأمن العام والشروع بالقتل.

وفور إصدار المحكمة أحكامها، الفتى صالح الذي تعرض للعملية الإرهابية من قبل المتهمين شكر عدالة المحكمة وإنصافه في أحكامها، كما شكر وقوف الشعب الأردني إلى جانب قضيته.

كما غرد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، تحت وسم #فتى_الزرقاء، مرحبين بقرار المحكمة الذي دان العمل الإرهابي الذي تعرض له "فتى الزرقاء".

وقال ناشط، إنه لو كان هناك أقسى من حكم الإعدام شنقاً لاستحقه المجرمون.

مغرد آخر كتب على صفحته "يحيا العدل بشنق هؤلاء المجرمين".

فيما نشر آخرون تفاصيل الأحكام التي صدرت بحق المتهمين بالقضية.

وتتلخص أحداث قضية "فتى الزرقاء" بقيام عدة أشخاص بخطف فتى من مدينة الهاشمية، ونقله إلى منطقة خالية من السكان شرقي محافظة الزرقاء وقاموا بالاعتداء عليه، وبتر يديه، وإعتام إحدى عينيه، وإيذاء الأخرى، وتركوه في منطقة خالية من السكان، وبعيدة عن أقرب مستشفى 7 كيلو مترات.

وكان الناطق باسم مديرية الأمن العام، العقيد عامر السرطاوي، قال في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2020، إنه "أسعف لمستشفى الزرقاء الحكومي فتى يبلغ من العمر 16 عاماً بحالة سيئة إثر تعرضه لاعتداء بالضرب، وبتر في ساعدي يديه، وفقء لعينيه".

وأضاف السرطاوي، أنه بالاستماع لأقوال الفتى أفاد بأن "مجموعة من الأشخاص، وعلى إثر جريمة قتل سابقة قام بها أحد أقاربه، قاموا باعتراض طريقه واصطحابه إلى منطقة خالية من السكان، والاعتداء عليه بالضرب وبالأدوات الحادة".

وأثارت جريمة الاعتداء على فتى يبلغ من العمر 16 عاماً في الزرقاء والتي وقعت في تشرين الأول/أكتوبر 2020، موجة غضب كبيرة في الأردن. ووجه الملك عبدالله الثاني حينها بتوفير العلاج والعناية الصحية اللازمة للفتى، واتخاذ أشد الإجراءات القانونية ضد مرتكبي الجريمة.