نتنياهو: لم أقل إنني لم أزر الإمارات

رئيس الحكومة الإسرائيلية يقول إن هناك 4 دول جاهزة للتطبيع مع "إسرائيل" لكنه لم يفصح عن أسمائها، كما يتناول موضوع إلغاء زيارته للإمارات، ويلمح إلى أنه زارها قبل الآن من دون تحديد تاريخ الزيارة.

  • نتنياهو: لم أقل أنني لم أزر الإمارات قبل الآن
    رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو خلال مقابلة له مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، "هناك أربع دول أخرى تريد وجاهزة للتوقيع على اتفاقيات تطبيع معنا"، لكنه رفض الإجابة إذا ما كانت السعودية من بين هذه الدول.

وأضاف ممازحاً: "يمكن القول مسبقاً أن سوريا ليست إحدى هذه الدول".

كذلك تناول نتنياهو موضوع تأجيل أو إلغاء زيارته التي كانت مقررة الى الإمارات، وبرر أنه "لا توجد اعتبارات سياسية وراء الإلغاء". وألمح نتنياهو إلى أنه سبق أن زار الإمارات، مؤكداً " لم أقل أنني لم أزر الإمارات". 

وتابع، "عندما قررت السفر إلى الإمارات قبل عدة أيام ليس هم من منعوا ذلك، بل حصل خلل. هذه المشكلة حُلّت، والزيارة ستحصل قريباً". 

وبشأن الكلام عن أنه بعث برئيس الموساد يوسي كوهين إلى الإمارات لإقناع الإماراتيين بعدم إلغاء الزيارة، أوضح نتنياهو: "لن أقول لك لماذا أرسلت يوسي كوهين، لكن تلك مهمات أكثر أهمية، وهو يقوم بعمل رائع. بالطبع هذه أمور لا أفصل فيها لكنك ترى جزءاً صغيراً من نتائجها". 

واضطر نتنياهو إلى إلغاء زيارة له إلى الإمارات كانت مقررة الأسبوع الماضي، بعد أن رفض الأردن إعطاء طائرته الإذن بعبور أجوائه، وذلك ردّاً على عرقلة السلطات الإسرائيلية زيارة مقررة لولي عهد المملكة الأمير الحسين بن عبد الله الثاني إلى المسجد الأقصى في القدس المحتلة للمشاركة في احتفالات ذكرى الإسراء والمعراج.

يذكر أن إلغاء الزيارة هي الرابعة على التوالي، بعد أن ألغيت عدة مرات سابقاً بدعوى الإغلاق المستمر في بلاده، نتيجة تفشي فيروس كورونا.

في السياق، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيّان غاضب من نتنياهو، فيما يعتبره سوء استغلال لاتفاقات التطبيع "أبراهام" في حملته الانتخابية.

ولفتت الصحيفة نفسها إلى أنه "كان يُخطط في الشهر المقبل لمؤتمر في أبو ظبي بمشاركة نتنياهو ومسؤول أميركي ورؤساء الدول العربية التي استأنفت العلاقات مع إسرائيل"، مشيرة إلى أن "الإماراتيين قرروا تعليق التحضيرات".

بالتوازي، أصدر وزير الشؤون الخارجية للإمارات ومهندس الاتفاق مع "إسرائيل"، أنور قرقاش، يوم أمس، بياناً على "تويتر" يوضح موقف حكومته، قائلاً إن "هدف اتفاقات أبراهام هو توفير بنية تحتية استراتيجية صلبة لدفع السلام مع "إسرائيل" والمنطقة. الإمارات لن تكون طرفاً في أي عملية انتخابات في إسرائيل".