الخارجية الصينية: لن نتنازل لواشنطن.. وضغوطها "غير مجدية"

وزارة الخارجية الصينية تشدد على تصميمها القوي في الدفاع عن مصالحها، وتؤكد على أن الضغوط التي تمارسها واشنطن لن تكون مجدية.

  • الصين: لن نتنازل.. وضغوط واشنطن
    الصين: لن نتنازل.. وضغوط واشنطن "غير مجدية"

أعربت الصين، اليوم الخميس، عن "تصميمها القوي" على الدفاع عن مصالحها، محذرة واشنطن من أن أي ضغط قد تمارسه "غير مجد"، قبل لقاء رفيع المستوى مع الولايات المتحدة في ألاسكا.

المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تجاو ليجيان وفي مؤتمر صحافي، أكد أن "بلاده لن تقدم أي تنازل بشأن مواضيع متعلّقة بسيادتها وأمنها ومصالحها".

وستعقد المحادثات اعتباراً من الخميس في مدينة أنكوريج. وسيجري وزير الخارجية أنتوني بلينكين ومستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك ساليفان مباحثات مع المسؤول الصيني الكبير يانغ جيتشي ووزير الخارجية وانغ يي.

ويُعقد الاجتماع في أجواء من التوتر الشديد بين بكين وواشنطن حول قضايا عدة من هونغ كونغ إلى حقوق الإنسان والتنافس التكنولوجي والتجسس ومعاملة أقلية الأويغور في شينجيانغ والتجارة.

وأكدت بكين الخميس أن "كل الموضوعات ستطرح على الطاولة" لكنها حذرت من أنها مصممة على الدفاع عن مصالحها.

ودعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية الولايات المتحدة إلى العمل "بشكل بناء وصادق" خلال الحوار ، معترفاً بأن الاجتماع "لن يكون كافياً لحل كل المشاكل".

بكين أعلنت عن زيارة سيقوم بها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافوف إلى البلاد مطلع الأسبوع. 

ويوم أمس، اعتبرت وزارة الخارجيّة الصينيّة، أنّ العقوبات الأميركيّة الجديدة بسبب هونغ كونغ "تُعدّ تدخلاً في شؤوننا الداخليّة". 

المتحدث باسم الوزارة تشاو لي جيان، أكد أنّ بكين ستتخذ اجراءات الرد اللازمة، معتبراً أنّ هذه العقوبات "تُمثل انتهاكاً خطراً للقانون الدوليّ والأعراف الأساسيّة للعلاقات الدوليّة". 

وقال لي جيان: "لن تنجح محاولات الجانب الأميركي في السيطرة على الإيقاع والضغط على الصين"، مضيفاً: "نحن نعارض ذلك بشدة، وقد نفذت بالفعل الإجراءات المضادة اللازمة".

الخارجيّة الصينيّة شددت في الإطار نفسه على أنّ "بكين مصممة على معارضة محاولات واشنطن التدخل في شؤون هونغ كونغ، ومصممة على حماية السيادة الوطنيّة والأمن والمصالح وتنفيذ سياسة نظاميّ الدولة الواحدة".

يذكر أنّ الخارجيّة الصينيّة حثّت مؤخراً الولايات المتحدة على وقف التدخل في شؤونها الداخليّة، وذلك بعد تعليقات لوزير الخارجيّة الأميركي أنتوني بلينكن بأن بلاده ستتخذ إجراءات ضد المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في هونغ كونغ.

وفي سياق متصل، نقلت وكالة "رويترز" الثلاثاء الماضي، عن مسؤول في الإدارة الأميركيّة، توقعه "عقد محادثات شاقة ولكن صريحة مع الصين التي نتوقع تغيير سلوكها"، في ألاسكا.