إيرلندا الشمالية تواجه صعوبات بسبب "بريكست"

مفوضة في الاتحاد الأوروبي تقول إن على بريطانيا والاتحاد الأوروبي تقليل حدة التوتر وإيجاد حلول كشريكين متكافئين، وتشدد على أن أصحاب الأعمال في إيرلندا الشمالية يريدون التوصل إلى حل.

  • تصاعد التوتر السياسي في ايرلندا الشمالية إثر استياء القوميين الموالين لبريطانيا من القيود الجديدة على التجارة مع باقي المملكة المتحدة
    تصاعد التوتر السياسي في ايرلندا الشمالية إثر استياء القوميين الموالين لبريطانيا من القيود الجديدة 

أعلنت المفوضة في الاتحاد الأوروبي مايريد مكجينيس، أن ايرلندا الشمالية "تواجه صعوبات في التعامل مع تبعات خروج بريطانيا من التكتل".

وأضافت أنه على بريطانيا والاتحاد الأوروبي "تقليل حدة التوتر وإيجاد حلول كشريكين متكافئين".

وقالت "نحن في موقف صعب، لكننا شريكان متساويان وسيكون علينا أن نجلس ونخفض التوتر ونجد حلولاً، لأن الأعمال لا تعترف بالحدود. أصحاب الأعمال في ايرلندا الشمالية يريدون التوصل إلى حل".

وتصاعد التوتر السياسي في ايرلندا الشمالية إثر استياء القوميين الموالين لبريطانيا من القيود الجديدة على التجارة مع باقي المملكة المتحدة، والتي تزايدت منذ دخول البريكست حيز التنفيذ بالكامل اعتباراً من مطلع العام الجاري.

وبعد دخول بريكست حيز التنفيذ بشكل كامل، وفي مواجهة الاستياء المتزايد في إيرلندا الشمالية، قررت الحكومة البريطانية أن تمدد لـ6 أشهر، فترة السماح بشأن عمليات المراقبة المثيرة للجدل على المنتجات الغذائية، التي تصل إلى إيرلندا الشمالية من بقية المملكة المتحدة.