"يديعوت أحرونوت" تستطلع آراء الأحزاب حول أكثر ما يهدد "إسرائيل"

الأحزاب النشطة في "إسرائيل" والمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة تتحدث عن التهديدات الكبرى للكيان وسبل مواجهتها.

  • الانتخابات الإسرائيلية ستحدد مستقبل الحكومة المقبلة  

يومان يفصلان "إسرائيل" عن انتخابات رابعة خلال عامين، من أجل كسر التوازن في المشهد السياسي والمراوحة التي حالت دون الاتفاق على ميزانية العام 2021 وأدت إلى حلّ "الكنيست" الإسرائيلي نفسه تلقائياً.

ولأنه غالباً ما تكون القضايا السياسية أو الأمنية في صلب الحملة الانتخابية، فقد أرسل موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية سؤالاً متطابقاً إلى جميع الأحزاب لفحص مواقفها من هذه القضية: "ما هو التهديد الأمني الأكبر الذي تواجهه إسرائيل؟ وكيف ستعملون للتغلب عليه؟".

حزب "هناك مستقبل":

"لا شك أن إيران هي التهديد الأمني الأكبر على إسرائيل. تدير إيران محوراً ضد إسرائيل، بدءاً من البرنامج النووي الإيراني، ومروراً بمحاولات تشكيل جبهة في سوريا، استخدام الجهاد من غزة، التسليح ومحاولات إلحاق أضرار بالمصالح الإسرائيلية حول العالم، ووصولاً إلى تهديد حزب الله من الشمال. سنواصل الحرب التي لا هوادة فيها على كل الجبهات. طرق التعامل مع التهديدات تتكون من فسيفساء من القدرات الهائلة وأشخاص يعملون ليل نهار خلف الكواليس بهدوء، وهكذا يجب أن يستمر الأمر". 

حزب "أزرق أبيض":

"التهديد الرئيسي والوجودي الوحيد لإسرائيل هو إيران النووية. يعمل بيني غانتس كوزير للأمن على المستويات السياسية، العملياتية، والاقتصادية، لضمان عدم وصول إيران إلى العتبة النووية".

حزب "يمينا":

"إيران وحلفاؤها يشكلون خطراً على إسرائيل وأمن المنطقة كلها. إن استمرار التسلح النووي الإيراني في انتهاك للاتفاقيات الدولية، إلى جانب أذرع الأخطبوط التي تستخدمها في المنطقة من خلال المنظمات الإرهابية والدول العربية، يشكل تهديداً لن تسمح به إسرائيل وستحاربه بكل الوسائل المتاحة لها".

وأضاف الحزب في رده: "تتطلب المعركة ضد إيران فهماً للمنطقة، وحواراً استراتيجياً مع حلفائنا حول العالم، ويداً صلبة مع الإرهابيين الإقليميين لضمان أمن مواطني إسرائيل".

حزب "أمل جديد":

"التهديد الأكبر الذي تواجهه إسرائيل هو التهديد الإيراني. يجب استغلال الفرص الجديدة التي تكونت مع دول عربية في أعقاب اتفاقيات أبراهام، وتعزيز التنسيق الأمني مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، من أجل زيادة الضغط على تورط إيران بالإرهاب ومن أجل كبح برنامجها النووي". 

وتابع حزب "أمل جديد": "يجب بذل الجهود لمنع التمركز العسكري الإيراني في سوريا. في الوقت نفسه، سنحتفظ بالخيار العسكري لوقف البرنامج النووي الإيراني. سنفعل كل ما هو مطلوب للدفاع عن إسرائيل". 

"القائمة المشتركة":

"إن أكبر تهديد لإسرائيل وأمن مواطنيها هو إنكار وجود الشعب العربي الفلسطيني ذاته، وحقوقه الوطنية والتاريخية في وطنه، بما في ذلك حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة إلى جانب إسرائيل".

حركة "شاس":

"تواجه إسرائيل تحديات أمنية كبيرة، وأكبرها إيران التي تسعى لتطوير أسلحة نووية، وتصدير الثورة الإسلامية إلى دول المنطقة، وتدعم المنظمات الإرهابية التي تعمل ضد إسرائيل وعلى رأسها حزب الله".  

كما أن "التهديد الإيراني هو أخطر تهديد أمني يجب أن تستعد المؤسسة الامنية له. يجب منح رئيس الأركان والجيش الإسرائيلي جميع الوسائل للقيام بذلك، ومواصلة العمل من خلال الوسائل الدبلوماسية والاستخباراتية، وإذا لزم الأمر العسكرية، لضمان عدم امتلاك إيران أبداً أسلحة نووية".

"حزب العمل":

"التحديات الأمنية التي تواجه إسرائيل كثيرة ومنتشرة على عدة جبهات. في الشمال تواجه إسرائيل تمركز القوات الإيرانية على الأراضي السورية وتعاظم قوة حزب الله في لبنان. من الغرب تواجه إسرائيل تحديات أمنية، سياسية وانسانية مقابل حماس التي تسيطر على قطاع غزة". 

النظرية الأمنية للحزب "ترتكز على نظرية إسحاق رابين للأمن وبناء قوة تخلق الردع، بدلاً من استخدام القوة التي تقوضه دائماً. بالإضافة إلى ذلك، تعتمد النظرية الأمنية على الترتيبات، سواء في الدائرة القريبة أو البعيدة. يجب على إسرائيل أن تسعى جاهدة لخلق مسارات سياسية من شأنها أن تقضي على هذه التهديدات الأمنية". 

حزب "ميرتس":

"التهديد الوجودي الأخطر على إسرائيل هو مواصلة السيطرة على الفلسطينيين في المناطق".